من الأدوية : إنه حار . مثل : الجندبادستر والفربيون والعاقر فرحا ، أو قلنا في شيء :
إنه بارد ، مثل الشوكران واليبروج والخشخاش والعضاية ، هل قولنا ذلك داخل في هذه الوجوه التي ذكرنا ، أم هو داخل تحت معنى لم نشرحه ؟ ( رط ، 142 ، 12 )
- إن القوة التي في العروق الفاعلة للدم وغيرها من القوى ، هي كلها داخلة في باب المضاف ، والقوة هي علّة للفعل أولا ، وللمصنوع علّة بتوسّط الفعل فكأنها علّة لنا بالعرض ، وإنما كانت القوة داخلة في باب المضاف ، لأنها إنما هي قوة على شيء فهي تفهم بالإضافة إلى غيرها . ( رط ، 172 ، 7 )
- نسبة الزمان إلى الزمان هي نسبة القوة إلى القوة . ( سم ، 40 ، 13 )
- القوة الأشد تفعل في زمان أقصر . ( سم ، 41 ، 20 )
- قوة كل جسم يجب أن تكون متناهية الفعل ، من قبل أن كل جسم متناه سواء كان بسيطا أو مركّبا من مادة أو صورة . ( سم ، 72 ، 23 )
- القوة مما يقال بالإضافة . ( سط ، 35 ، 2 )
- الذي يستعمل عليه اسم القوة أكثر ذلك في الحكمة وأشهر عند الفلاسفة هو ما كان به الشيء مستعدّا لأن يوجد بعد بالفعل ، وهذه هي القوة التي تقال على الهيولى وهي كما قلنا أحرى ما قيل عليها اسم القوة ، وذلك أن كلّما عدّدنا مما يقال عليه اسم القوة ، إذا تؤمّلت وجدت أنها تقال على التشبيه بهذه ، وذلك أن الملكات والصور إنما قلنا فيها إنها قوى لأنها تفعل حينا وليس تفعل حينا ، فكأنها أشبهت ما بالقوة ، وكذلك قولنا في الشيء إن له قوة على الشيء معناه أن له استعدادا جيدا ، وكذلك يظهر هذا المعنى في جميعها . ( ما ، 51 ، 11 )
- قد يقال إن أجزاء الشيء في الشيء بالقوة وهذا على ضربين : إما الأجزاء التي من قبل الكيفية وهي المادة والصورة ، وإما التي من قبل الكمية ، وهذه متى كانت أجزاء تتصل كانت قوة محضة ، ومتى كانت بالفعل في الشيء ، إلا أنها مرتبطة بعضها ببعض أو ملصوقة ، كان اسم القوة عليها بتأخير .
وبقريب من هذا المعنى يكون وجود الأجزاء التي لا تتجزّى في المركّب بحسب رأي من رأى ذلك . وهذه القوة الحقيقية منها ما لها عائق من خارج يعوقها فهذا قد يمكن أن يقع وقد يمكن أن لا يقع كالحلفاء تحترق ، ومنها ما ليس لها عوائق من خارج وهذه ضرورة واقعة وخارجة إلى الفعل مثل النصب السماوية التي توجد تارة بالقوة وتارة بالفعل .
( ما ، 51 ، 20 )
- إن اسم القوة يقال على أشياء كثيرة . . . إلا أن ما كان يقال عليه اسم القوة باشتراك الاسم فينبغي أن نطرحه ، كقولنا إن خط كذا يقوى على خط كذا ما كان من تلك المعاني ليس مشتركا اشتراكا محضا ، بل كانت تنسب إلى مبدأ واحد . ( ما ، 98 ، 14 )
- الأشياء التي يدلّ عليها بالقوة . . . صنفان :
أحدهما القوى الفاعلة وهي التي تفعل في غيرها بما هو غير وإن كان يعرض لمثل هذه القوى أن تفعل في ذاتها ، لكن ذلك بالعرض مثل الطبيب يبرئ نفسه . وأما الطبيعة والقوى الطبيعية فالأمر فيها بالعكس ، أعني أن فعلها بالذات إنما هو في ذاتها . والصنف الثاني القوى المنفعلة وهي التي شأنها أن تنفعل من
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 835
مساهمون: جيرار جهامي
ص٨٣٥