حتى أن إصلاحه إنما هو بالطبخ الشديد ، وهو مع هذا كله رديء الكيموس ، وإن كان يبرد ، ويرطب لأنه ليس فيه قوة بها ويسهل خروجه ، أعني ليس فيه قوة جلاء ، لا قليلا ، ولا كثيرا . ( كط ، 255 ، 1 )
قرنفل
- قرنفل : حارّ ، يابس ، . . . مقوّ للأعضاء الرئيسية كلها ، نافع من العلل الباردة ، يعقل الطبيعة ، وهذا الدواء ذكره جالينوس في التجربة الطبية ، وزعم أن خاصة قشر القرنفل تقوية القوة الهاضمة . ( كط ، 300 ، 6 )
قرنية
- أما الطبقات فإن الصلبة منها جعلت لتوقي العين من صلابة العظم ، وأن تربط العين بالعظم . وأما المشيمية فجعلت لتغذو الشبكية بما فيها من الأوراد ، وتفيدها أيضا الحرارة الغريزية بما فيها من الشرايين . وأما الشبكية فمنفعتها الأولى أن تؤدّي الروح الباصر بما فيها من العصب ، وهذا الحار الغريزي الذي قد تعدل مزاجه في الدماغ ، وفي العصبتين اللتين تنفذان إلى العينين ، وأيضا فإنها تغذّي الرطوبة الزجاجية على طريق الرشح ، وتفيدها حرارة غريزية ، بما فيها من الشرايين . وأما الطبقة العنكبوتية فإن جالينوس يقرّ أن هذه الشبكة في غاية الصفا ، والصقالة ، وأنها ترتسم فيها الأشكال والألوان ، وإذا كان ذلك كذلك فهذه الطبقة هي الآلة الخاصة بالإبصار إما مفردة بذاتها ، وإما مع عون الجليدية لها على هذا الفعل . وأما العنبية فزعموا أن لها ثلاث منافع : إحداها أن تغذو القرنية ، ولذلك جعلت كثيرة العروق . والثانية أن تحجب الجليدية من القرنية لأن لا تضرّ بها صلابة القرنية ، ولذلك جعلت هذه الطبقة ليّنة . والثالثة لأن لا يتبدّد الروح ، وذلك باللون الأسود الذي لها إذ كان من شأن هذا اللون أن يفعل هذا ، والثقب الذي في وسط هذه الطبقة إنما جعل ليؤدّي صورة الشيء المحسوس إلى الرطوبة الجليدية ، أو الطبقة العنكبوتية ، أو كليهما ، فإنه ليس الإبصار لشيء يخرج من العين على ما يرى ذلك جالينوس ، بل العين تقبل الألوان بالأجسام المشفّة التي فيها على الجهة التي تقبلها المرآة ، فإذا انطبعت الألوان فيها أدركتها القوة الباصرة . وهذا كله قد تبيّن في العلم الطبيعي ولذلك أي جسم من هذه الأجسام التي تركّبت منها العين كان أحرى أن تنطبع فيه الألوان لشدّة صقالته . فذلك الجسم هو الآلة الخاصة بالعين . والقرنية أيضا منفعتها الوقاية . وجعلت صافية رقيقة لأن لا تعوق الرطوبة الجليدية من قبول الصور . وأما الملتحم فمنفعته أن يربط العين كلها بالعظام ، قالوا ( الأطباء ) وأن يحرّك العضل الذي يحرّك العين . فهذه منافع أجزاء العين ، على ما يراه جالينوس ، وأكثرها كما ترى منافع حدسية وتخمينية ، ولكن لا يشكّ بالقول المطلق أن في كل واحد منها منفعة ما ، خاصة وأن الجزء الرئيسي فيها إنما هو الذي شأنه أن تنطبع فيه الألوان . ( كط ، 76 ، 4 )
قرينة
- القرينة تنقسم إلى قسمين : أحدهما فعله صلّى اللّه عليه وسلّم ، والآخر إقراره على الحكم .
( ضف ، 101 ، 6 )