تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
جمع الشبيه وغير الشبيه ولذلك أكثر ما تستعين الحرارة بالبرودة في التجسيد وتتميم الأعضاء والجسد الذي طبخته الحرارة وغلظته مثل ما يعرض للصبي أول وقوعه من الرحم بأن تشتدّ عظامه من قبل مباشرة برد الهواء له . ولكون هذين الفعلين للحرارة والبرودة في المكوّن قيل فيهما كيفيتان فاعلتان ، لأن المكوّن إنما هو مفعول به من قبلهما . ( مط ، 248 ، 14 )

فعل الحرارة الطبيعية

- إن فعل الحرارة الطبيعية هو الهضم ، وإن الهضم يكون بالانطباخ والنضج . وأما البرد ففعله ضدّ هذا الفعل ، وذلك أنه يمنع الهضم ، ومنعه يكون بالنيوءة وعدم الانطباخ . ( أث ، 177 ، 8 )

فعل الحواس والمحسوسات

- كما أن الفعل والانفعال هما في المنفعل لا في الفاعل ، كذلك كان فعل الحواسّ والمحسوسات في الحسّ الأول إن كانت المحسوسات قوى فاعلة . أما الحواس فهي قوى فاعلة ومنفعلة ، أما الحسّ الأول فمنفعل فقط . ( شكن ، 206 ، 13 )

فعل طبيعي

- اللّه سبحانه منزّه عن الانفعال والتغيّر . وكذلك هو أكثر تنزيها عن الفعل الطبيعي لأن فعل الشيء الطبيعي هو ضروري في جوهره وليس ضروريّا في جوهر المريد ، ولكنه من تتمته ، وأيضا فإن الفعل الطبيعي ليس يكون عن علم ، واللّه تعالى قد تبرهن أن فعله صادر عن علم . ( ته ، 98 ، 21 )

فعل عجيب خارق

- ليس في قوة الفعل العجيب الخارق للعوائد الذي يرى الجميع أنه إلهي أن يدلّ على وجود الرسالة دلالة قاطعة إلا من جهة ما يعتقد أن من ظهرت عليه أمثال هذه الأشياء فهو فاضل ، والفاضل لا يكذب . ( كم ، 212 ، 8 )

فعل العقل

- إذ كان فعل العقل هو الإدراك ففعل العقل هو حياة . ( ت ، 1619 ، 14 ) - فعلنا أكمل به في السّكون منه في الحركة ، ولذا يحسن أن ننسب فعل العقل إلى السّكون أكثر منه إلى الحركة على عكس ما فعل هؤلاء . ( شكن ، 61 ، 8 ) - أشهر الفوارق التي ينقسم فعل العقل بها هو كونه اثنين : أحدهما يقال تفكيرا ، والآخر تصديقا . ( شكن ، 275 ، 16 ) - إن القوّة المفكّرة ليست العقل الهيولانيّ ولا العقل الذي هو بالفعل بل قوّة جزئية هيولانيّة ، وهذا جليّ مما قيل في الحسّ والمحسوس . وينبغي أن تعلم ذلك لأن العادة هي في نسبة القوّة المفكّرة إلى العقل ، ولا يلزم أن يقول أحد إن القوّة المفكّرة تركّب المعقولات الفريدة ، وقد تبيّن بعد أن العقل الهيولانيّ يركّبها فالتّفكير ليس إلّا في تمييز أشخاص تلك المعقولات وتقديمها بالفعل كما لو كانت لدى الحسّ ، ولذا لو كانت حاضرة لدى الحسّ لسقط التّفكير