- الفعل غير الفاعل ، وغير المفعول وغير الإرادة . ( كم ، 136 ، 15 )
- إذا ظهر أن الإنسان خلق من أجل أفعال مقصودة به ، فظهر أيضا أن هذه الأفعال يجب أن تكون خاصة ؛ لإنّا نرى أن واحدا واحدا من الموجودات إنما خلق من أجل الفعل الذي يوجد فيه ، لا في غيره ، أعني الخاص به . وإذا كان ذلك كذلك فيجب أن تكون غاية الإنسان في أفعاله التي تخصّه دون سائر الحيوان ؛ وهذه أفعال النفس الناطقة .
ولما كانت النفس الناطقة جزأين : جزء عملي وجزء علمي ، وجب أن يكون المطلوب الأول منه هو أن يوجد على كماله في هاتين القوتين ، أعني الفضائل العملية والفضائل النظرية ، وأن تكون الأفعال التي تكسب النفس هاتين الفضيلتين هي الخيرات والحسنات ، والتي تعوقها هي الشرور والسيئات . ( كم ، 240 ، 8 )
فعل اللّه
- إن اللّه تعالى لم يزل قادرا على الفعل ، فليس ههنا ما يوجب امتناع مقارنة فعله على الدوام لوجوده بل لعلّ مقابل هذا هو الذي يدلّ على الامتناع وهو أنه لا يكون قادرا في وقت ، ويكون قادرا في وقت آخر ، ولا يقال فيه أنه قادر إلا في أوقات محدودة متناهية وهو موجود أزلي قديم . ( ته ، 73 ، 14 )
فعل البرودة
- فعل الحرارة كما قيل في المكوّن هو جمع الشبيه ونفي غير الشبيه وذلك بالطبخ والإنضاج . وفعل البرودة في المتكوّن هو جمع الشبيه وغير الشبيه ولذلك أكثر ما تستعين الحرارة بالبرودة في التجسيد وتتميم الأعضاء والجسد الذي طبخته الحرارة وغلظته مثل ما يعرض للصبي أول وقوعه من الرحم بأن تشتدّ عظامه من قبل مباشرة برد الهواء له . ولكون هذين الفعلين للحرارة والبرودة في المكوّن قيل فيهما كيفيتان فاعلتان ، لأن المكوّن إنما هو مفعول به من قبلهما . ( مط ، 248 ، 15 )
فعل البصر
- إن فعل البصر لا يكتمل إلّا بالمشفّ المتوسّط بدليل أنه لو وضع اللّون فوق البصر لما رآه . ( شكن ، 152 ، 17 )
فعل الجميل
- قال ( أرسطو ) : ولذلك كان حسن قبول الشيء الجميل آثر من فعل الشيء الجميل ، لأن فعل الجميل إذا فعل عن غلط أو جهل لم يقبل ولا مدح فاعله . وأما من الانفعال والقبول فكيفما حصل فقد استفاد الخير منه القابل له . ( خ ، 66 ، 15 )
فعل حادث
- أما قولهم ( الفلاسفة ) أن الفعل حادث فصحيح لأنه حركة ، وإنما معنى القدم فيه أنه لا أول له ولا آخر . ( ته ، 109 ، 28 )
فعل الحرارة
- فعل الحرارة كما قيل في المكوّن هو جمع الشبيه ونفي غير الشبيه وذلك بالطبخ والإنضاج . وفعل البرودة في المتكوّن هو