الذي يبصر هو الذي فيه استعداد لقبول المبصر . ( ت ، 1180 ، 8 )
- لما كانت القوة عدما والفعل وجودا وجب أن يكون الوجود متقدّما على العدم وأن يكون الذي يفعل متقدّما بالزمان على المفعول . ( ت ، 1180 ، 11 )
- لكون الفعل متقدّما على القوة بالزمان يظن أنه لا يمكن أن تحصل صناعة البناء لمن لم بين قط ولا صناعة ضرب العود لمن لم يضرب بالعود قط . . . إنه لا سبيل إلى تعلّم صناعة من الصنائع إلّا بمزاولة أفعال تلك الصناعة . وذلك كله مما يشهد أن الفعل قبل القوة بالزمان . ( ت ، 1183 ، 9 )
- أما الفعل فسبيل وغاية إليها يصير المتكوّن .
( ت ، 1188 ، 8 )
- إن الفعل هو عمل والعمل هو تمام العامل وكماله . . . والدليل على أن الفعل هو من جنس العمل أن اسم الفعل يقال على العمل في لسان اليونانية ويدل على ما يدل عليه التمام والكمال . ( ت ، 1193 ، 12 )
- إن الفعل والعمل هو الغاية والمقصود من الموجودات . ( ت ، 1194 ، 1 )
- إن الفعل هو الصورة . ( ت ، 1197 ، 11 )
- الفعل أيضا الذي هو المحرّك يوجد متقدّما بالزمان على المتحرّك ويرتقي ذلك إلى تحرّك أول ومحرّك أول ليس فيه قوة أصلا . ( ت ، 1198 ، 2 )
- إن الفعل الذي هو خير أفضل من القوة عليه . ( ت ، 1211 ، 4 )
- إن القوة هي قوة على الشيء وعلى ضده وأحد الضدين ولا بد شر . فالقوة الجيدة يشوبها الشر ، وأما الفعل الجيد فليس يشوبه شر أصلا وهو الفعل الذي قايس بينه وبين القوة التي هي خير مثال ، ذلك إن القابل للصحة هو بعينه القابل للمرض وهي مثلا الأخلاط الأربعة . ( ت ، 1211 ، 9 )
- إن الفعل يرجع إلى الصورة التي هي مفارقة أو إلى المجموع من الهيولى والصورة والعدم بمنزلة الظلمة التي هي من الهواء ومن عدم الضوء ، وبمنزلة المرض الذي هو من البدن وعدم الصحة . ( ت ، 1539 ، 10 )
- بالجملة فكل فعل كان المقصود به الغير ولم يكن ينتفع به الفاعل له أو كان يلحقه منه ضرر فهو ممدوح به . والفعل الذي يكون إلى المحسنين إلى الناس ممدوح به أيضا ، لأن هذا هو عدل ، إذ كان ليس ينتفع به الفاعل له . ومما يدلّ على أن الإنسان ذو فضيلة أن لا يفعل الأفعال التي يفتضح بها أهل الفواحش ، وأن يؤدّبهم بالقول والفعل ؛ وكذلك نصرة ذوي الفضائل ومحمدتهم مما يمدح به . ( خ ، 74 ، 18 )
- الفعل . . . لفظ دالّ على معنى وعلى زمان ذلك المعنى المحصّل بأحد الأزمان الثلاثة التي هي الماضي أو الحاضر أو المستقبل ( ع ، 84 ، 3 )
- كل قول جازم . . . لا بدّ فيه من كلمة أعني فعلا ( ع ، 88 ، 10 )
- قولنا : كل ما مضى فقد دخل في الوجود يفهم منه معنيان . أحدهما : إن كل ما دخل في الزمان الماضي فقد دخل في الوجود وهو صحيح ، وأما ما مضى مقارنا للوجود الذي لم يزل أي لا ينفك عنه فليس يصحّ أن نقول قد دخل في الوجود لأن قولنا فيه قد دخل ضد لقولنا أنه مقارن للوجود الأزلي ، ولا
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 797
مساهمون: جيرار جهامي
ص٧٩٧