فضيلة البر
- أما البرّ فهو فضيلة عادلة يعطي الفاضل بها كلّ امرئ من الناس ما يستحقّ ، وذلك بقدر ما تأمر به السّنّة . ( خ ، 72 ، 19 )
فضيلة الجسد
- قال ( أرسطو ) : وأما فضيلة الجسد فالصحة ، وذلك أن يكونوا عريين من الأسقام البتة وأن يستعملوا أبدانهم ، لأن من لا يستعمل صحته فليس تغبط نفسه بالصحة ، أي ليس هو حسن الحال بها ، وهو بعيد من جميع الأفعال الإنسانية أو من أكثرها . ( خ ، 45 ، 7 )
فضيلة السخاء
- أما فضيلة العدل فمؤثرة في السلم والحرب جميعا . وفضيلة السخاء والمروءة عند المحاويج آثر عند غير المحاويج . وإنما تنفصل فضيلة المروءة من السخاء بالأقل والأكثر لأن فعل كلتيهما هو في المال لكن المروءة هي فعل أكثر من فعل السخاء . ( خ ، 72 ، 16 )
- أما السخاء ففضيلة تفعل الجميل المشهور في المال . والدناءة ضدّ هذا . وأما كبر الهمّة ففضيلة يكون بها حسن الأفعال العظيمة .
وصغر النفس والنذالة ضدّها . ( خ ، 73 ، 4 )
- مما يمدح به أن يكون المرء يعطي أصدقاءه وغير أصدقائه ، ومن يعرف ومن لا يعرف ، لأنه يظنّ أن شرف فضيلة السخاء هو بذل المال للكلّ . ( خ ، 77 ، 13 )
فضيلة الشجاعة
- أما الشجاعة ففضيلة يكون المرء بها فعّالا للأفعال الصالحة النافعة في الجهاد على حسب ما تأمر به السّنّة حتى يكون بفعله ذلك خادما للسّنّة . وأما الجبن فضدّ هذا . ( خ ، 73 ، 1 )
- لما كانت الصناعة الحربية لا تبلغ كمالها إلا بفضيلة خلقية بها تقترب مما يجب في الوقت الذي يجب وبالمقدار الذي يجب ، أعني فضيلة الشجاعة ، فقد يجب أن تكون هذه الفضيلة في المدينة الفاضلة بقصد أخذ العدّة لها ( - للحرب ) . وهذه الفضيلة بيّن من أمرها أنه لا يتمّ فعلها إذا لم تقترن بها الصناعة الحربية ، كما هو الشأن في كثير من الفضائل الخلقية والصنائع العملية ، إذ يظهر أن كثيرا من الفضائل إنما هي استعدادات للصنائع ، وأن كثيرا من الصنائع إنما هي استعدادات للفضائل . ( ضس ، 81 ، 14 )
فضيلة الشيء
- فضيلة اللفظ إنما هو في جودة الإبانة ، لأن فضيلة كل شيء هو في فعله ، وفعل اللفظ الإبانة . ( رط ، 165 ، 9 )
فضيلة الضخامة
- قال ( أرسطو ) : وأما فضيلة الضخامة فهي أن يفوت كثيرا من الناس ويجاوزهم في الطول والعرض والعمق ، ويكون مع ضخامة حركاته غير متكلّف لجودة هذه الفضيلة ، وتكون ضخامته ليس سببها سمنا ولا أمرا مكتسبا .
( خ ، 46 ، 12 )
فضيلة العدل
- أما فضيلة العدل فمؤثرة في السلم والحرب جميعا . وفضيلة السخاء والمروءة عند