التخيّل ليس يظهر له تحرّك ولا تحريك دون الشهوة التي تسمّى شهوة بالحقيقة . والفرق بين الإرادة والشهوة أن الإرادة هي التي تحرّك بحسب موجب العقل والشهوة بحسب موجب التخيّل . وكل فعل يكون عن العقل فهو مستقيم وصواب ، فأما الأفعال التي تكون عن الشهوة والتخيّل فقد تكون مستقيمة وقد تكون غير مستقيمة . ( تكن ، 142 ، 3 )
أراض
- الأراضي تختلف في كثرة الزلازل فيها وقلّتها بحسب استعدادها لأن يتولّد فيها مثل هذا البخار وبحسب انسداد مسامها أيضا ، ولذلك أي أرض اجتمع لها الأمران جميعا كانت في تزلزل دائم كالجزائر التي يتّفق لها مع استعدادها لتولّد هذا البخار الريحي أن يكون بقرب البحر حتى يمنع ماء البحر تلك الرياح من الخروج . كما يقال إنه يعرض في الموضع الذي بالأندلس المعروف بكنيسة الغراب ، فإنه يسمع فيها دائما شبه الدوي الذي يتقدّم الزلزلة على ما ذكر . ( آع ، 65 ، 10 )
أرحام
- أما الأرحام فلما كانت خلقتها لمكان الولادة مع أنه صحب ذلك إن كانت سبيلا لفضول الهضم الثاني كانت الأعراض اللاحقة لها داخلة على هذه الأفعال أنفسها ، والرحم كما قيل فيها الأربع قوى الهاضمة ، وإن شئت سمّيتها الحافظة فهو أليق بها ، ولهذا ما ليس يظهر فيها فعل القوة المميّزة إذ كان لا يظنّ أنها تغتذي بما تحتوي عليه . ( كط ، 124 ، 18 )
أرز
- الأرزّ : غليظ الجوهر ، قريب من الاعتدال في الحرّ والبرد ، يقطع الإسهال ، وهو غذاء لذيذ إذا طبخ باللبن . ( كط ، 252 ، 27 )
أرض
- إنه قد تبيّن أن النار والهواء والماء والأرض يتكوّن بعضها من بعض ويفسد بعضها إلى بعض ، وإن كل أسطقس منها في الأسطقس الآخر بالقوة لا بالفعل . ( أث ، 21 ، 4 )
- إن الشمس إذا سخنت الأرض علا منها ثلاثة أصناف من الأبخرة : أحدها البخار الحار اليابس وهو الغالب عليه النار لا الهواء ، والثاني البخار الحار الرطب وهو الغالب عليه الهواء لا الماء ، والثالث البخار البارد الرطب وهو الغالب عليه الماء . فأما البخار الحار اليابس فإنه يعلو إلى الأفق ، والبخار الحار الرطب دون ذلك ، وهو الذي يمازج الهواء ولا يتعدّاه ، وأما البخار البارد الرطب فيسفل لثقله ، أعني أنه يكون قريبا من الأرض . وإذا كان ذلك كذلك ، فيجب ضرورة في البخار الحار اليابس إذا انتهى إلى الفلك أو قرب أن يلتهب هنالك ويصير نارا لقربه من حركة الفلك وشدّة يبسه ، وذلك كالنار التي تلتهب في الحطب اليابس بسرعة .
( أث ، 35 ، 10 )
- إن الأرض تنقسم أولا إلى قسمين : أحدهما مسكون والآخر غير مسكون . فأما القسم الذي لا يسكن فهو قسمان : أحدهما القسم