بقدم ؛ لكون هذا من المتشابهات في حق الأكثر . ( كم ، 148 ، 8 )
- الإرادة إنما تفعل لمكان سبب من الأسباب .
( كم ، 201 ، 5 )
- إن الأشياء التي تفعلها الإرادة ، لا لمكان شيء من الأشياء ، أعني لمكان غاية من الغايات ، هي عبث ومنسوبة إلى الاتفاق .
( كم ، 204 ، 11 )
- الإرادة هي سبب الفعل في المريد . ( كم ، 207 ، 4 )
- ليس في الشرع أنه سبحانه مريد بإرادة حادثة ولا قديمة . ( كم ، 207 ، 11 )
- الأسباب التي سخّرها اللّه من خارج ليست هي متمّمة للأفعال التي نروم فعلها أو عائقة عنها فقط ؛ بل وهي السبب في أن نريد أحد المتقابلين . فإن الإرادة إنما هي شوق يحدث لنا عن تخيّل ما ، أو تصديق بشيء . وهذا التصديق ليس هو لاختيارنا ؛ بل هو شيء يعرض لنا من الأمور التي من خارج . مثال ذلك أنه إذا ورد علينا أمر مشتهى من خارج اشتهيناه بالضرورة من غير اختيار ، فتحرّكنا إليه . وكذلك إذا طرأ علينا أمر مهروب عنه من خارج كرهناه باضطرار ، فهربنا منه . وإذا كان هكذا فإرادتنا محفوظة بالأمور التي من خارج ، ومربوطة بها . ( كم ، 226 ، 4 )
إرادة أزلية
- قولنا : إرادة أزلية ، وإرادة حادثة ، مقولة باشتراك الاسم ، بل متضادة . فإن الإرادة التي في الشاهد ، هي قوة فيها إمكان فعل أحد المتقابلين على السواء ؛ وإمكان قبوله لمرادين على السواء . فإن الإرادة هي شوق الفاعل إلى فعل ، إذا فعله كفّ الشوق ، وحصل المراد . وهذا الشوق والفعل ، هو متعلّق بالمتقابلين على السواء . فإذا قيل هنا مراد ، أحد المتقابلين فيه أزلي ، إرتفع حدّ الإرادة بنقل طبيعتها من الإمكان إلى الوجوب . وإذا قيل إرادة أزلية ، لم ترتفع الإرادة بحضور المراد . وإذا كانت لا أول لها ، لم يتحدّد منها وقت من وقت لحصول المراد . ( ته ، 30 ، 7 )
- إن الإرادة الأزلية تحدث الحركة فيها دائما من غير فعل يفعله المريد فيه وإن ذلك ليس مغروزا في طبيعته وإنها تسمّى قسرا ، لأنه لو كان كذلك لم يكن للأشياء طبيعة أصلا ولا حقيقة ولا حدّ . لأنه من المعروف بنفسه أنه إنما اختلفت طبائع الأشياء وحدودها من قبل اختلاف أفعالها ، كما هو من المعروف بنفسه أن كل حركة قسرية لجسم فإنما تكون عن جسم من خارج . ( ته ، 267 ، 19 )
إرادة بشرية
- الفلاسفة ليس ينفون الإرادة عن الباري سبحانه ولا يثبتون له الإرادة البشرية ، لأن البشرية إنما هي لوجود نقص في المريد وانفعال عن المراد فإذا وجد المراد له تم النقص وارتفع ذلك الانفعال المسمّى إرادة .
وإنما يثبتون له من معنى الإرادة أن الأفعال الصادرة عنه هي صادرة عن علم ، وكل ما صدر عن علم وحكمة فهو صادر بإرادة الفاعل لا ضروريا طبيعيا . ( ته ، 246 ، 27 )
إرادة بالفعل
- إن كانت الإرادة التي بالفعل حادثة فالمراد