تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
والصغرى ، وترتيبها ، ومن ماذا تؤلّف وكيف تؤلّف - فأمر بيّن بنفسه . ( خ ، 249 ، 13 )

فصل

- كل فصل في الجنس يوجب نوعا غير النوع الذي يوجبه فصل آخر في ذلك الجنس فإن الجنس هو موجود لكليهما . . . ولهذه العلّة توجد جميع الأضداد التي هي في مقولة واحدة هي التي تختلف بالصورة لا بالجنس ، مثل الأبيض والأسود والحلو والمرّ التي هي في الكيف وهذه تخالف بعضها بعضا أكثر من سائر المختلفات أي التي توجد في موضوع واحد . ( ت ، 1369 ، 5 ) - الفصل هو الذي يتميّز به النوع في جوهره عن النوع المقاسم له في الجنس ( ج ، 522 ، 8 ) - إن وضع الفصل على أنه جنس فليس بجنس ( ج ، 563 ، 21 ) - إن لم يكن واحدا من فصول الجنس الموضوع يحمل على النوع فإن الجنس لا يحمل عليه ( ج ، 564 ، 17 ) - الفصل والجنس أمران متقدّمان على النوع المحدود وبهما قوامه ( ج ، 600 ، 21 ) - الفصل : إما ان يحمل على أكثر مما يحمل على النوع ، وإما أن يكون مساويا له ( ج ، 605 ، 15 ) - الفصل ينبغي أن يكون بعد الجنس وقبل النوع ( ج ، 606 ، 9 ) - الفصل . . . هو مما يقال على موضوع وليس في موضوع ( م ، 21 ، 12 ) - قد يوجد للفصل . . . أن يصدق اسمه وحدّه على الموضوع كما يوجد ذلك للجواهر الثواني ( م ، 21 ، 15 ) - الفصل من شروط وجود الجنس من جهة ما هو بالقوة ، فليس يوجد عريّا من الفصل ، فمقارنة كل واحد منهما صاحبه بجهة ما شرط في وجود الآخر ، والشيء بعينه لا يمكن أن يكون علّة لشرط وجوده فله ضرورة علّة هي التي أفادته الوجود بل قرنت الشرط بالمشروط فيه . ( ته ، 213 ، 24 )

فصل أخير من نوع

- إن الفصل الأخير من نوع نوع هو جوهر ذلك النوع وحدّه ، وإن ما قبله ليس بجوهر خاص له ولا هو شيء موجود خارج النفس بالفعل . ( ت ، 956 ، 3 )

فصل وجنس

- إذا ارتفع الفصل لم يرتفع الجنس بإطلاق ، بل إن ارتفع فإنما يرتفع عمّا يرتفع عنه أحد فصوله ، وكذلك إذا وجد لم يوجد الجنس بإطلاق ، بل يوجد في ذي الفصل وذلك شيء لا يوجد في الأسباب الذاتية ، أعني أن الأسباب الذاتية إذا ارتفعت ارتفعت مسبّباتها بإطلاق ، وإذا وجدت وجدت مسبّباتها بإطلاق . ( مط ، 213 ، 8 )

فصول

- الفصول وإن كنا لسنا نقدر على إحصاءها فلسنا نشكّ أنها محصورة متناهية عند الطبيعة . ( ت ، 230 ، 11 ) - القوة على أخذ الفصول . . . ذلك يحصل
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 790 | جيرار جهامي