والصغرى ، وترتيبها ، ومن ماذا تؤلّف وكيف تؤلّف - فأمر بيّن بنفسه . ( خ ، 249 ، 13 )
فصل
- كل فصل في الجنس يوجب نوعا غير النوع الذي يوجبه فصل آخر في ذلك الجنس فإن الجنس هو موجود لكليهما . . . ولهذه العلّة توجد جميع الأضداد التي هي في مقولة واحدة هي التي تختلف بالصورة لا بالجنس ، مثل الأبيض والأسود والحلو والمرّ التي هي في الكيف وهذه تخالف بعضها بعضا أكثر من سائر المختلفات أي التي توجد في موضوع واحد . ( ت ، 1369 ، 5 )
- الفصل هو الذي يتميّز به النوع في جوهره عن النوع المقاسم له في الجنس ( ج ، 522 ، 8 )
- إن وضع الفصل على أنه جنس فليس بجنس ( ج ، 563 ، 21 )
- إن لم يكن واحدا من فصول الجنس الموضوع يحمل على النوع فإن الجنس لا يحمل عليه ( ج ، 564 ، 17 )
- الفصل والجنس أمران متقدّمان على النوع المحدود وبهما قوامه ( ج ، 600 ، 21 )
- الفصل : إما ان يحمل على أكثر مما يحمل على النوع ، وإما أن يكون مساويا له ( ج ، 605 ، 15 )
- الفصل ينبغي أن يكون بعد الجنس وقبل النوع ( ج ، 606 ، 9 )
- الفصل . . . هو مما يقال على موضوع وليس في موضوع ( م ، 21 ، 12 )
- قد يوجد للفصل . . . أن يصدق اسمه وحدّه على الموضوع كما يوجد ذلك للجواهر الثواني ( م ، 21 ، 15 )
- الفصل من شروط وجود الجنس من جهة ما هو بالقوة ، فليس يوجد عريّا من الفصل ، فمقارنة كل واحد منهما صاحبه بجهة ما شرط في وجود الآخر ، والشيء بعينه لا يمكن أن يكون علّة لشرط وجوده فله ضرورة علّة هي التي أفادته الوجود بل قرنت الشرط بالمشروط فيه . ( ته ، 213 ، 24 )
فصل أخير من نوع
- إن الفصل الأخير من نوع نوع هو جوهر ذلك النوع وحدّه ، وإن ما قبله ليس بجوهر خاص له ولا هو شيء موجود خارج النفس بالفعل .
( ت ، 956 ، 3 )
فصل وجنس
- إذا ارتفع الفصل لم يرتفع الجنس بإطلاق ، بل إن ارتفع فإنما يرتفع عمّا يرتفع عنه أحد فصوله ، وكذلك إذا وجد لم يوجد الجنس بإطلاق ، بل يوجد في ذي الفصل وذلك شيء لا يوجد في الأسباب الذاتية ، أعني أن الأسباب الذاتية إذا ارتفعت ارتفعت مسبّباتها بإطلاق ، وإذا وجدت وجدت مسبّباتها بإطلاق . ( مط ، 213 ، 8 )
فصول
- الفصول وإن كنا لسنا نقدر على إحصاءها فلسنا نشكّ أنها محصورة متناهية عند الطبيعة . ( ت ، 230 ، 11 )
- القوة على أخذ الفصول . . . ذلك يحصل