تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
نجس ، واثنان مختلف فيهما في المذهب وهما الفور والترتيب . ( مم 1 ، 53 ، 19 )

فرد

- إن الفرد لا يحدّ من دون العدد ، ولا العدد من دون الكمّية . ( ت ، 819 ، 3 )

فرق وطوائف

- حدثت فرق ضالة ، وأصناف مختلفة : كل واحد منهم يرى أنه على الشريعة الأولى ، وأن من خالفه إما مبتدع ، وإما كافر مستباح الدم والمال . وهذا كله عدول عن مقصد الشارع ؛ وسببه ما عرض لهم من الضلال عن فهم مقصد الشريعة . وأشهر هذه الطوائف في زماننا هذا أربعة : الطائفة التي تسمّى بالأشعرية ، وهم الذين يرى أكثر الناس اليوم أنهم أهل السنّة ، والتي تسمّى بالمعتزلة ، والطائفة التي تسمّى بالباطنية ، والطائفة التي تسمّى بالحشوية . وكل هذه الطوائف قد اعتقدت في اللّه اعتقادات مختلفة ، وصرفت كثيرا من ألفاظ الشرع عن ظاهرها إلى تأويلات نزّلوها على تلك الاعتقادات وزعموا أنها الشريعة الأولى التي قصد بالحمل عليها جميع الناس ، وأن من زاغ عنها فهو إما كافر ، وإما مبتدع . وإذا تؤمّلت جميعها وتؤمّل مقصد الشرع ظهر أن جلّها أقاويل محدثة وتأويلات مبتدعة . ( كم ، 133 ، 6 )

فروق الرائحة

- السبب الذي لا نفهم من أجله باكتمال فروق الرائحة هو أن هذه الحاسّة ( الشم ) أضعف عندنا منها عند كثير من الحيوانات . وكان ينوي ( أرسطو ) أن يبرهن بهذا على السبب الذي يفهم العقل من أجله بعسر فروق الرّوائح ، وهو أن هذه الحاسّة تدرك بضعف الفروق المحسوسة للرّوائح إذ إنّ إدراك فوارق الأشياء المحسوسة من الحاسّة هو سبب فهمه من العقل ، ولذا فمن افتقر إلى حسّ افتقر إلى إدراك ذلك الجنس من المحسوسات . ( شكن ، 167 ، 15 )

فروق الكائنات

- الفروق التي تنقسم الكائنات بها هي عين فروق النفس ( وهي القوّة والفعل ، فكما أن الحسّ والعقل هما إما بالقوّة أو بالفعل كذلك كل محسوس ومعقول هما إما بالقوّة أو بالفعل . وإذا كان هكذا لو كان الحسّ بالقوّة لكان المحسوس بالقوّة ولو كان بالفعل لكان المحسوس بالفعل وكذلك الحال بالنسبة للعقل مع المعقول ) يكون ضروريّا أن يقال حقّا إنّ ذلك الجزء من النّفس هو ذلك الجزء من الكائنات ، إذ الأشياء التي فروقها هي عينها بالذات هي عينها في ذلك النوع من جهة ما تملك نفس الفروق . إذن فالعقل هو المعقول والحسّ هو المحسوس . ( شكن ، 306 ، 16 )

فروق النفس

- الفروق التي تنقسم الكائنات بها هي عين فروق النفس ( وهي القوّة والفعل ، فكما أن الحسّ والعقل هما إما بالقوّة أو بالفعل كذلك كل محسوس ومعقول هما إما بالقوّة أو بالفعل . وإذا كان هكذا لو كان الحسّ