تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 789

مساهمون:

ص٧٨٩
إنما تتكوّن عن شيء واحد ، فقد يضطرّه الأمر إلى أن يقول أن الكون المطلق والاستحالة هما شيء واحد ، والسبب في ذلك أن الموضوع لجميع التغايير عند هؤلاء هو شيء واحد بالفعل ومشار إليه غير متغاير . وأما من جعل العناصر والإسطقسات أكثر من واحد مثل ابن دقليس وانكساغورش ولوقيش وديمقريطس فإنه يلزمهم أن يقولوا إن الكون هو غير الاستحالة لأنه يجب أن يكون الكون باجتماع الأسطقسات والفساد بافتراقها فالاستحالة شيء غير الاجتماع والافتراق . ( كف ، 13 ، 10 ) - أنواع الحركة ستة : الكون ومقابله الفساد ، والنمو ومقابله النقص ، والاستحالة ، والتغيّر في المكان وهو المسمّى . . . نقلة ( م ، 73 ، 3 ) - نقول ( ابن رشد ) : متى كان جسم من الأجسام لم يتغيّر في شيء أصلا من صفاته ، قلنا فيه إنه ساكن بمعنى عام ؛ ومتى تغيّر في واحد من صفاته ، قلنا فيه إنه متحرّك . وإن تحرّك في صفات كثيرة قلنا فيه إنه متحرّك بأجناس كثيرة أو بأنواع كثيرة ، مثل أن يتحرّك من البياض إلى السواد ، ومن الحلاوة إلى المرارة ، ومن الحرارة إلى البرودة ، ومن الرطوبة إلى اليبوسة أو عكس هذا . وهذا الصنف من الحركة هو في جنس واحد ، وهو المسمّى كيفية ، وهذه الحركة تسمّى استحالة باسم خاص . وإن تغيّر الجسم أيضا في المكان سمّي أيضا نقلة باسم خاص به وهذه الحركة هي جنس على حياله . قال ( جالينوس ) : وهاتان الحركتان هما بسيطتان . وهنا جنس ثالث من الحركة ، وهو النموّ والنقص ، وهذه الحركة هي مركّبة من الحركة في المكان والاستحالة ؛ ومعنى النموّ أن يصير الجسم أعظم ، ومعنى النقص أن يصير أصغر . . . قال : وهنا جنس رابع ، الحركة لنوعين وهما الحركة المسمّاة كونا وفسادا وهو تغيّر في الجوهر ، والاسم العام لجميع هذه الأجناس الأربعة هو التغيّر والسكون أيضا ، هو اسم عام لبقاء ذوات الأشياء وانحفاظها على حالة واحدة . ( رط ، 166 ، 16 )

فستق

- الفستق : هو حارّ ، يابس حرارة كثيرة ، ولذلك دهنه يشفي باعتدال ، يقوي المعدة ، والكبد بجملة جوهره ، وبالجملة هو من الأدوية العظيمة المنافع . ( كط ، 254 ، 19 )

فصاحة

- " الفصاحة " فإن هذا الاسم يطلق عندهم ( الخطباء ) على أحوال ثلاثة في الألفاظ : أحدها - وهو الأملك لهذا المعنى أن تكون الألفاظ جيّدة الإفهام والإبانة للمعاني . والثاني أن تكون لذيذة المسموع . والثالث أن تعطي في المعنى رفعة أو خسة . فلهذا كان النظر ضروريّا لصاحب المنطق في الألفاظ الخطبية ، لكن ليس ينظر منها في الأحوال الخاصة بأمة أمة بل إنما ينظر من ذلك في الأحوال المشتركة لجميع الأمم . ولهذا كان النظر فيها جزءا من صناعة المنطق . وأما النظر من ذلك فيما يخصّ أمة أمة فمن شأن الخطيب المنصوب في أمة أمة . - وأما ضرورة القول في الجزء الثالث ، أعني كم أجزاء القول المسمّى خطبة ، العظمى
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 789 | جيرار جهامي