غ
غاذ
- الغاذي . . . من جهة مضاد ومن جهة شبيه ، والشبيه إنما يوجد فيما المادة لها مشتركة وفيما يمكن أن يفسد كل واحد منهما إلى صاحبه وأن يتكوّن منه . ( سم ، 33 ، 15 )
غاريقون
- الغاريقون : هذا الدواء لم يدرجه جالينوس ، والذي يحدس عليه من مزاجه ، أنه حارّ في الأولى ، يابس في آخر الثانية ، وذلك أنه مؤلّف من أجزاء باردة أرضية ، وحارّة أرضية ، وحارّة نارية ، وحارّة رطبة ، ثم من بعد مرارة ، ثم بعد حرافة مع قبض يسير .
وذلك أن هذه الطعوم كلها تدلّ على الحرّ ، إلا ما يكسر القبض من ذلك ، كما أنها أيضا تدلّ على اليبوسة إلا ما تكسر الحلاوة بتعديلها من ذلك لكن كسر القابض بالبرد أكثر من كسر الحلاوة بالترطيب ، ولذلك جعلناه أيبس مما أحرّ . ولأن هذا النبات شبيه بأصل الشجر يدلّ على غلبة الأرضية عليه ، لكن مع هذا هو هش ، متفتّت ، أبيض اللون ، وهذا كلّه مما يدلّ منه على مخالطة هوائية صالحة ، وإنما جعلناه حارّا في الأولى ، وإن كانت فيه ثلاث طعوم تدلّ على الحرارة لأنها فيه غير قوية ، ولا ظاهرة وبالجملة فينبغي أن نعتمد في تدريجه على التجربة . وأما أفعاله الغير أول فالتحليل ، والتقطيع للأخلاط الغليظة ، وتفتيح سدد الكبد ، والطحال ، والكليتين والرأس ، وأما خواصه فهو ينفع لمن نهشته دابة من الدواب المسمومة . ( كط ، 257 ، 10 )
غايات
- التوطئات مستعدة لقبول الغايات وليس الغايات مستعدة لقبول التوطئات . ( ما ، 131 ، 3 )
غايات الأقاويل الخطبية
- أما الغايات من هذه الأقاويل ( الخطبية ) فهي ثلاث غايات لهذه الثلاثة الأقاويل . أما القول المشير فغايته النافع والضار ، فإن الذي يشير فإنما يأذن في النافع أو في الذي هو أنفع ، ويمنع من الضار أو من الذي هو أضرّ . وأما القول المشاجريّ فغايته العدل والجور . وأما القول المثبت فغايته الفضيلة والرذيلة . فإن استعمل واحد من هذه غاية صاحبه فليس على القصد الأوّل ، بل من أجل الغاية الخاصة به ، مثال ذلك أن المشير قد يقنع أن هذا عدل أو جور ؛ ليشير بالإذن فيما يكون عن العدل من المنفعة ، وبالمنع عمّا يكون على طريق الجور لما في الجور من المضرّة التي تتوقّع . وكذلك قد تستعمل الفضيلة والرذيلة ، أعني من جهة ما يلحقها من النافع والضار . وإذا كانت هذه الغايات .
الثلاث تخصّ كل واحدة منها واحدا من هذه الأقاويل ، أعني من جهة ما هي غايات على القصد الأوّل ، فالحدود المميّزة لكل واحد من هذه الأقاويل الثلاثة إنما تكون الفصول