عوائد خيّرة
- العوائد التي هي خير وتدلّ على الخلق الخيّر الفاضل : منها ما هي كذلك في الحقيقة ، ومنها ما هي كذلك في المشهور ، ومنها ما هي شبيهة بهذين . والعوائد الجياد : إما حقيقية ، وإما شبيهة بالحقيقية ، وإما مشهورة أو شبيهة بالمشهورة . وكل هذه تدخل في المدح . ( ش ، 109 ، 5 )
عوارض الأشياء الطبيعية
- إن العوارض الموجودة في الأشياء الطبيعية سببها التركيب ، وذلك أن الأشياء التي تنالها العوارض مركّبة من أضداد مختلفة المواضع ، ووجود الأضداد في هذه الأشياء المركّبة في غير مواضعها شبه الحيوان وما أشبهه من المركّبة من الأسطقسات ، فإن الجزء الناري ليس في مكانه ، ولا الجزء الأرضي . وهذا هو السبب الأول في لحاق الهرم والفساد لكل مركّب ، لأن كل أسطقس يطلب موضعه الخاص به . ( سع ، 223 ، 1 )
عوالم
- العوالم قامت من علّة ومعلول ، فإن البحث عن هذه العلل هو الذي أفضى بنا إلى علّة أولى لجميعها . ولو كانت هذه المبادئ المختلفة بعضها مطلقا من بعض ، أعني ليس بعضها عللا لبعض لما كان من العالم شيء واحد . ( ته ، 215 ، 22 )
عود الطيب
- عود الطيب : حارّ ، يابس في الثالثة ، هذا قد ذكره جالينوس في التجربة الطبّية ، وقال فيه :
إن قوّته قوة الدارصيني ، إلا أنه يفوق الدارصيني بما فيه من خصوصية تجفيفه لبلة المعدة ، والمرارة ، والقبض . مع العطارة الفائقة صار هذا الدواء من أنفع الأدوية للأعضاء الرئيسية كلها القلب والدماغ ، والكبد ، والمعدة ، ويزيل الغمّ والخفقان الذي يكون عن الرطوبة فيما أحسب ، وينفع من السموم بتقوية الأعضاء الرئيسية ، ودخانه من أعطر الأدخنة ، نافع للنزلات . ( كط ، 299 ، 11 )
عيّ
- العيّ : منه ما هو عيّ بالحقيقة وهو الكلام المستحيل المفهوم ، ومنه ما هو عيّ في الظن ( س ، 701 ، 2 )
عيب
- إن العيب بالجملة هو ما عاق فعل النفس أو فعل الجسم ، وهذا العائق قد يكون في الشيء وقد يكون من خارج ، وقال الشافعي :
ليس الدين ولا الزواج بعيب فيما أحسب .
والحمل في الرائعة عيب عند مالك . وفي كونه عيبا في الوخش خلاف في المذهب .
( بن 2 ، 132 ، 1 )
عين
- أما آلة القوى المبصرة فهي العين . ويخصّ هذه الآلة أن الغالب على تركيبها إنما هو الماء الذي هو الجسم الصقيل الشفاف .
وإنما كانت آلتها بهذه الصفة لترتسم فيها صور محسوساتها ، كما ترتسم الصورة في المرآة . ولذلك كان الجزء الجليدي منها في