وهم أقرب إلى بادئ الرأي ، وقسم يرى أنها المعرفة العقلية . وآخرون يرون أن غاية الإنسان إنما هي في السيادة على الغير والتسلّط عليه ، وأن يخصّ نفسه بكل الطيبات من اللذّات واليسار والكرامة وغير هذا مما يعتقدون . ( ضس ، 143 ، 13 )
غاية جودة التسلّط
- غاية السياسة الجماعية : الحريّة . وغاية خسّة الرئاسة : الثروة . وغاية جودة التسلّط :
الفضيلة والتمسّك بالسّنّة . وغاية الوحدانية :
الكرامة . ( خ ، 70 ، 7 )
غاية خسّة الرئاسة
- غاية السياسة الجماعية : الحريّة . وغاية خسّة الرئاسة : الثروة . وغاية جودة التسلّط :
الفضيلة والتمسّك بالسّنّة . وغاية الوحدانية :
الكرامة . ( خ ، 70 ، 6 )
غاية السياسة الجماعية
- غاية السياسة الجماعية : الحريّة . وغاية خسّة الرئاسة : الثروة . وغاية جودة التسلّط :
الفضيلة والتمسّك بالسّنّة . وغاية الوحدانية :
الكرامة . ( خ ، 70 ، 6 )
غاية الوحدانية
- غاية السياسة الجماعية : الحريّة . وغاية خسّة الرئاسة : الثروة . وغاية جودة التسلّط :
الفضيلة والتمسّك بالسّنّة . وغاية الوحدانية :
الكرامة . ( خ ، 70 ، 8 )
غذاء
- إن الغذاء إذا استحال في العروق عن الحرارة الغريزية المعتدلة ، صار دما ، وإن سائر الأخلاط يتولّد عن إفراط هذه الحرارة أو تقصيرها ، وإن الشاهد على ذلك جميع الأشياء التي تظهر للعيان . ( رط ، 236 ، 7 )
- إن الغذاء يكون بانقلاب الغذاء إلى طبيعة المغتذي وتشبّهه به ، وإن في كل واحد من الأعضاء قوة تسمّى من قبل جنسها مغيرة ، ومن قبل نوعها غاذية . وأما ورود الغذاء على المغتذي ، فيوجب أن تكون هاهنا قوة أخرى تجذب إلى كل واحد من الأعضاء الغذاء الملائم له ، وهي التي تسمّى الجاذبة . ( رط ، 253 ، 4 )
- إن الغذاء يقال على وجهين : فهو يقال عمّا لم يهضم بعد ولم يتغيّر إلى طبيعة المغتذي ، ويقال أيضا عمّا هضم وتغيّر إلى طبيعة المغتذي ما يقال حقّا عن المهضوم ، أي إنه غذاء متجانس عن اللّامهضوم العكس .
( شكن ، 129 ، 13 )
- أن يكون شيء ما غذاء أو غاذيا هو غير كونه منمّيا ، فالغذاء يقال من جهة كونه يحفظ جوهر الشيء القابل للاغتذاء من الفساد إذ يعطيه شيئا ما مكان ما ذاب ويبقى هكذا في جوهره ما دام يغتذي وعندما يتوقّف الغذاء يفسد ، وأما المنمّى فمن جهة ما يكتمل الكمّ الطبيعيّ في ما هو منقوص في المبدأ بالضرورة . ( شكن ، 130 ، 14 )
- ينبغي بالضّرورة أن يهضم كل غذاء بالفعل وهو لا يزال غذاء بجسم مغيّر هو أداة النّفس الغاذية ، وبما أن هذا الجسم ينبغي أن يكون مغيّرا وهاضما وتلك هي صفة الجسم