علوم فلسفية
- كانت العلوم المنسوبة إلى الفلسفة علمين :
أحدهما غايته العلم فقط ، والآخر غايته العمل وكان هذا العلم هو أعلى العلوم التي يقصد بها معرفة الحق . ( ت ، 12 ، 2 )
علوم اللّه
- الجميع من المتكلمين يعترفون أن علوم اللّه تعالى غير متناهية ، وأنه علم واحد . ( ته ، 200 ، 25 )
علوم متعارفة
- ما كان معروفا بنفسه عند المتعلّم . . . يسمّى العلوم المتعارفة ( ب ، 375 ، 10 )
علوم نظرية
- العلوم النظرية يفضل بعضها بعضا في هذا المعنى بأحد أمرين أو بمجموعها ، وهما شرف الموضوع ووثاقة البرهان الحاصل في تلك الصناعة . ( تكن ، 1 ، 4 )
- العلوم النظرية إذا ثلاثة أصناف : العلم الطبيعي والتعاليمي والإلاهي ( تكن ، 9 ، 12 )
- العلوم النظرية إنما هي ممهّدة للعمل ، وبها ينفع الإنسان غيره ، وأنها لا فرق بينها وبين سائر الصنائع العملية سوى أنها تخدم العلوم العملية في بلوغ مقاصدها ، إذ أن تلك تمكّن هذه من السيادة بأن توجهها شطر غايتها ( ضس ، 150 ، 10 )
- العلوم النظرية والصنائع العملية إنما هي تحت جنس واحد ، وإنما يختلفان خسّة وشرفا . ولعلّ هذا مذهب كثير من متفلسفة زماننا هذا ممن يقف عند بادئ الرأي دون النظر على ما يقتضيه الطبع وتحصيل الصناعة . ( ضس ، 150 ، 17 )
- قلت ( ابن رشد ) : إن ما تنظر فيه العلوم النظرية ، وخاصة العلم الطبيعي وما بعد .
الطبيعة ، ليس أمورا عملية ، وليس للإرادة أثر في وجودها ، وهذا بيّن بنفسه عند من تمرّس في مثل هذه العلوم . ( ضس ، 150 ، 20 )
علّيق
- العلّيق : وهذا النبات وأطرافه وزهرته وثمره كلها باردة يابسة وإن كانت تختلف في ذلك ، فالورق أرطبها لمكان المائية التي فيه ، ولذلك في قوته إشفاء القلاع وغيره من قروح الفم ، وأما ثمرتها فإذا كانت غير نضجة فإن البرد واليبس غالب عليها لمكان القبض الموجود فيها ، وأما إذا نضجت الثمرة فإنها تقرب من الاعتدال لمكان الحلاوة الموجودة فيها ، وقوة الزهر أيضا قوة الثمر بعينه ، وكلاهما ينفعان من قروح الأمعاء ، واستطلاق البطن ، ولضعف المعدة والأمعاء ولنفث الدم ، وأما أصله ففيه جوهر ما حار ، لطيف يفتّت الحصى المتولّدة في الكليتين .
( كط ، 264 ، 7 )
عمرة زيارة
- العمرة الزيارة يقال : أتى فلان معتمرا أي زائرا فقيل للمعتمر معتمر لأنه إذا طاف بالبيت انصرف عنه معتمرا فحجّ البيت في الشرع قصده على ما هو في اللغة ، إلا أنه قصد على صفة ما في وقت ما اقترن به أفعال ما وحجّ البيت الحرام فريضة كفريضة الصلاة