تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 751

مساهمون:

ص٧٥١
وضع ليقوي العقل ويعصمه من الخطأ ، وذلك فيما يحتاج إليه الضروري من العلوم العميقة ، كعلم الطبيعة وما بعد الطبيعة . أما علوم التعاليم فلا يحتاج فيها إلى المنطق لسهولتها وقلّة ارتباطها بالمادّة ، وإذا كان هذا صحيحا كما يقولون ، ولم يكن علم المنطق ضروريّا لتحصيل علم التعاليم ، فتعلّمه بعد تحصيله ، يكون بلا ريب ، على جهة الأفضل . ( ضس ، 162 ، 6 )

علوم تعاليمية

- إن العلوم الجزئية إنما تنظر في الأعراض التي تعرض لجزء من أجزاء الموجودات أخذت ذلك الجزء كأنه منفصل من الموجود ، مثل ما تفعله العلوم التعاليمية فإنها تأخذ الأعداد والأعظام منفصلة من الموجود وتنظر فيها وفي أعراضها الذاتية ، وكذلك العلوم الطبيعية إنما تنظر في بعض الموجود وهو الموجود المتحرّك وفي الأعراض الذاتية له بما هو متحرّك وفي الحركة . ( ت ، 299 ، 8 )

علوم جزئية

- ليس لعلم من العلوم الجزئية النظر في الموجود بما هو موجود . ( ت ، 299 ، 2 ) - إن العلوم الجزئية إنما تنظر في الأعراض التي تعرض لجزء من أجزاء الموجودات أخذت ذلك الجزء كأنه منفصل من الموجود ، مثل ما تفعله العلوم التعاليمية فإنها تأخذ الأعداد والأعظام منفصلة من الموجود وتنظر فيها وفي أعراضها الذاتية ، وكذلك العلوم الطبيعية إنما تنظر في بعض الموجود وهو الموجود المتحرّك وفي الأعراض الذاتية له بما هو متحرّك وفي الحركة . ( ت ، 299 ، 6 ) - العلوم الجزئية اثنتان فقط : العلم الطبيعي وهو الذي ينظر في الموجود المتغيّر ، وعلم التعاليم وهو الذي ينظر في الكمية مجرّدة عن الهيولى . ( ما ، 29 ، 17 ) - ليس من شأن العلوم الجزئية أن تصحّح مبادئها ولا أن تزيل الغلط الواقع فيها . ( ما ، 33 ، 4 )

علوم الحيل

- أما علوم الحيل فهي داخلة في باب التعجب ولا مدخل لها في الصنائع النظرية . ( ته ، 286 ، 3 )

علوم طبيعية

- إن العلوم الجزئية إنما تنظر في الأعراض التي تعرض لجزء من أجزاء الموجودات أخذت ذلك الجزء كأنه منفصل من الموجود ، مثل ما تفعله العلوم التعاليمية فإنها تأخذ الأعداد والأعظام منفصلة من الموجود وتنظر فيها وفي أعراضها الذاتية ، وكذلك العلوم الطبيعية إنما تنظر في بعض الموجود وهو الموجود المتحرّك وفي الأعراض الذاتية له بما هو متحرّك وفي الحركة . ( ت ، 299 ، 10 )

علوم الطلسمات

- أما علوم الطلسمات فهي باطلة فإنه ليس يمكن أن وضعنا أن للنصب الفلكية تأثيرا في الأمور المصنوعة أن يكون ذلك التأثير لها إلا في المصنوع لا أن يتعدّى تأثير ذلك المصنوع إلى شيء آخر خارج عنه . ( ته ، 285 ، 20 )