تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
وتكليف الناس تصديقهم ، مما يقطع به على وقوعه شرعا . ( ضف ، 71 ، 4 )

عمل الحق

- مقصود الشرع إنما هو تعليم العلم الحق والعمل الحق . والعلم الحق هو معرفة اللّه تبارك وتعالى وسائر الموجودات على ما هي عليه ، وبخاصة الشريفة منها ، ومعرفة السعادة الأخروية والشقاء الأخروي . والعمل الحق هو امتثال الأفعال التي تفيد السعادة ، وتجنب الأفعال التي تفيد الشقاء . والمعرفة بهذه الأفعال هي التي تسمّى " العلم العملي " . وهذه تنقسم قسمين : أحدهما أفعال ظاهرة بدنية ، والعلم بهذه هو الذي يسمّى " الفقه " ، والقسم الثاني أفعال نفسانية ، مثل الشكر والصبر ، وغير ذلك من الأخلاق التي دعا إليها الشرع أو نهى عنها . العلم بهذه هو الذي يسمّى " الزهد " و " علوم الآخرة " . ( ف ، 50 ، 1 )

عموم في الألفاظ

- العموم في الألفاظ إنما يتصوّر إذا كان من لفظ الشارع على سبيل الابتداء ، أو ردّ عند السؤال على سبب خاصّ فأخرج مخرج العام . مثل قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد سئل عن بئر بضاعة فقال : " خلق اللّه الماء طهورا لا ينجسّه شيء " فإنّ هذا القول ليس يحمل على بئر بضاعة وحده ، بل على جميع المياه . وقد رأى قوم أنّ مثل هذا القول خاصّ ويقتصر به عن الشيء المسؤول عنه ، وإن أخرج مخرج العموم . ( ضف ، 111 ، 1 )

عناصر

- الأسطقسّات والعناصر هي الأشياء التي تتماسّ لا للنظام الحادث عن الأشياء المتماسّة وأراد ( أرسطو ) بالنظام الصورة . ( ت ، 1476 ، 12 )

عناية اللّه

- توجد عناية اللّه بجميع الموجودات وهو حفظها بالنوع إذ لم يمكن فيها حفظها بالعدد . ( ت ، 1607 ، 3 ) - العناية الأولى بنا إنما هي عناية اللّه تبارك وتعالى ، وهو السبب في سكنى ما على الأرض وكل ما وجدها هنا مما هو خير محض ، فمن إرادته وقصده . وأما الشرور فوجودها لضرورة الهيولى كالفساد والهرم وغير ذلك . ( ما ، 171 ، 17 )

عنبة

- أما العنبة فإن منفعتها أن تمنع الغبار والدخان وما أشبهه مما يمكن أن يصل إلى الحنجرة ، وهي مع هذا تحجب البرد لئلّا يصل إلى أعضاء التنفّس ، ولذلك متى أفرط في قطعها غلب على الصدر والرئة البرد حتى أن كثيرا من الناس يهلكون لذلك ، ويشبه أن يكون لها أيضا مدخل في وجود الصوت . ( كط ، 86 ، 21 )

عنبية

- أما الطبقات فإن الصلبة منها جعلت لتوقي العين من صلابة العظم ، وأن تربط العين بالعظم . وأما المشيمية فجعلت لتغذو الشبكية بما فيها من الأوراد ، وتفيدها أيضا الحرارة