علم الهيئة
- صاحب علم الهيئة وإن كانت موضوعاته متحرّكة وهي الأجرام السماوية فإنه ليس ينظر في طبائعها من جهة ما هي متحرّكة وإنما ينظر منها في أشكالها وأوضاعها من جهة كيفيات حركاتها ومن جهة سرعتها وبطئها وينظر أيضا في كمياتها . وأما صاحب العلم الطبيعي فينظر في طبائعها من حيث هي متحرّكة ويبيّن أي نوع من الحركات يجوز عليها من التي لا تجوز . ( ت ، 103 ، 1 )
علم الوحي
- العلم المتلقّى من قبل الوحي إنما جاء متمّما لعلوم العقل ؛ أعني أن كل ما عجز عنه العقل أفاده اللّه تعالى الإنسان من قبل الوحي ، والعجز عن المدارك الضروري علمها في حياة الإنسان ، ووجوده منها ما هو عجز بإطلاق ، أي ليس في طبيعة العقل أن يدرك بما هو عقل ، ومنها ما هو عجز بحسب طبيعة صنف من الناس ، وهذا العجز إما أن يكون في أصل الفطرة ، وإما أن يكون لأمر عارض من خارج من عدم تعلّم . وعلم الوحي رحمة لجميع هذه الأصناف . ( ته ، 150 ، 12 )
علم يقيني
- العلم اليقيني هو معرفة الشيء على ما هو عليه . ( ته ، 296 ، 10 )
- العلم اليقيني والمعرفة التامة إنما تحصل لنا في شيء شيء من الأمور بأن نعرف ذلك الشيء بجميع أسبابه الأول إلى أن ينتهي إلى أسبابه القريبة واسطقساته . ( سط ، 29 ، 3 )
علوم
- وجب أن تكون بعض العلوم تختص بإعطاء سبب دون سبب لأنه ليس كل واحد من الأجناس التي ينظر فيها العلوم توجد له الأسباب الأربعة مثل ما توجد للبيت ، يعني أن هذا إنما يوجد للعلم الطبيعي فقط . ( ت ، 189 ، 9 )
- بعض العلوم تعطي من أعراض الجنس الواحد وجودها فقط ، وبعضها تعطي من تلك الأعراض أسبابها وهي العلوم التي هي في باب النقصان مع العلوم التي هي في باب الزيادة ، مثل صناعة المناظر مع صناعة الهندسة وصناعة الموسيقى عند صناعة العدد . فإذا أخذ القول عامّا في كل علم أتا جدليّا ، وإذا فصّل الأمر كان حقّا . ( ت ، 200 ، 18 )
- إن جميع العلوم وإن كانت كلها شريفة موثّرة فإن العلم بالالاه هو أشرفها وآثرها لأن موضوعه أشرف من جميع الموضوعات .
( ت ، 712 ، 13 )
- من يفقد حسّا من الحواسّ . . . يفقد علما من العلوم ( ب ، 422 ، 2 )
- العلوم يفضل بعضها بعضا في باب استقصاء المعرفة واليقين بالشيء حتى يكون علم أوثق من علم ( ب ، 441 ، 2 )
- العلوم المختلفة هي التي مبادئها الأول مختلفة وموضوعاتها مختلفة ( ب ، 442 ، 2 )
- إنّ المعارف والعلوم ثلاثة أصناف : إما معرفة غايتها الإعتقاد الحاصل عنها في النفس فقط ، كالعلم بحدث العالم ، والقول بالجزء الذي لا يتجزّأ وأشباه ذلك . وإما معرفة غايتها العمل ، وهذه منها كلية وبعيدة في