فينظر فيها من حيث هي مبدأ للتغيير ، وأما صاحب العلم الإلاهي فينظر فيها من حيث هي جوهر بالقوة . ( ت ، 780 ، 4 )
- إن الجوهر السرمدي فالعلم الطبيعي يبيّن وجوده . ( ت ، 1422 ، 6 )
- مبادئ الجوهر إن العلم الطبيعي يبيّن وجودها من حيث هي مبادئ جوهر متحرّك ، وصاحب هذا العلم ينظر فيها بما هي مبادئ للجوهر بما هو جوهر لا جوهر متحرّك . ( ت ، 1426 ، 1 )
- إن جل نظر صاحب العلم الطبيعي هو في الحيوان ، ولا يتمّ العلم بالحيوان إلّا بمعرفة التي هي أشرف مبادئ الحيوان . ( تكن ، 1 ، 12 )
- أما الطب فليس هو من العلم الطبيعي ، وهو صناعة عملية تأخذ مبادئها من العلم الطبيعي لأن العلم الطبيعي نظري والطب عملي . ( ته ، 285 ، 9 )
- إنّا لا نجد الذين يستعملون علم الفراسة ، يتسدلّون على الخلق من عضو واحد لكن يعتمدون على التجربة في ذلك ، من غير أن يعلموا سبب ذلك ، مثل قولهم : إن من كان من الشعر في مقدّم رأسه كثيرا ، فهو شبيه بالأسد في الشجاعة ، ومن كان أزب الفخذين فهو محب في الجماع كتيس . فهذا إنما أخذوه من جهة التجربة فقط . والناظر في العلم الطبيعي يطلب أسباب هذه مثل قولهم إنه لما كانت أعضاء أبدان الحيوان من أجل أفعال النفس ، وجب أن تختلف باختلاف الأفعال في حيوان حيوان ، وأن تكون مناسبة لذلك الفعل . وذلك كالأسد مثلا ، لما كان فعله هو الشجاعة ، وجب أن تكون أعضاؤه خاصة بهذا النفس . فإذا وجدت أعضاء إنسان ما شبيهة بأعضائه ، دلّ ذلك منه على أنه شجاع . ( رط ، 131 ، 8 )
- على صاحب العلم الطبيعي أن يبرهن أن الطبيعة موجودة كما ليس ذلك على صاحب علم من العلوم بل يضعها وضعا سواء كانت بيّنة بنفسها أو لم تكن . ( سط ، 32 ، 2 )
- صاحب العلم الطبيعي . . . فإنما ينظر في السطوح والخطوط من حيث هي نهايات أجسام متحرّكة وهيولانية . ( سط ، 40 ، 15 )
- العلوم الجزئية اثنتان فقط : العلم الطبيعي وهو الذي ينظر في الموجود المتغيّر ، وعلم التعاليم وهو الذي ينظر في الكمية مجرّدة عن الهيولى . ( ما ، 30 ، 1 )
- ( علم ما بعد الطبيعة ) غرضه . . . النظر في الموجود بما هو موجود ، وفي جميع أنواعه إلى أن ينتهي إلى موضوعات الصنائع الجزئية ، وفي اللواحق الذاتية له وتوفية جميع ذلك إلى أسبابه الأول وهي الأمور المفارقة .
ولذلك ليس يعطي هذا العلم من الأسباب إلا السبب الصوري والغائي والفاعل بوجه ما ، أعني لا على الوجه الذي يقال عليه الفاعل في الأشياء المتغيّرة ، إذ كان ليس من شرط الفاعل هاهنا أن يتقدّم مفعوله تقدما زمانيّا كالحال في الأمور الطبيعية . وكما أن جميع ما يعطي أسبابه في العلم الطبيعي إنما يعطي من جهة الطبيعة والأشياء الطبيعية ، كذلك ما يرام هاهنا من إعطاء الأسباب للأمور الموجودة إنما يعطي من جهة الآلة والأشياء الآلية وهي الموجودات التي ليست في هيولى . ( ما ، 31 ، 7 )
- ( علم ما بعد الطبيعة ) ينحصر في ثلاثة
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 742
مساهمون: جيرار جهامي
ص٧٤٢