علم طبيعي
- العلم الطبيعي إنما يتبيّن من غيره بفحصين :
أحدهما الفحص عن الطبيعة كما قال ( أرسطو ) أولا ، والثاني عن طباع موجود موجود ما هو . ( ت ، 53 ، 13 )
- كان الفحص عن أسطقسّات الأمور المتحرّكة خاصّا بالعلم الطبيعي . ( ت ، 100 ، 6 )
- صاحب علم الهيئة وإن كانت موضوعاته متحرّكة وهي الأجرام السماوية فإنه ليس ينظر في طبائعها من جهة ما هي متحرّكة وإنما ينظر منها في أشكالها وأوضاعها من جهة كيفيات حركاتها ومن جهة سرعتها وبطئها وينظر أيضا في كمياتها . وأما صاحب العلم الطبيعي فينظر في طبائعها من حيث هي متحرّكة ويبيّن أي نوع من الحركات يجوز عليها من التي لا تجوز . ( ت ، 103 ، 5 )
- العلم الطبيعي ينظر . . . في السببين الأوّلين المحرّك والهيولى . ( ت ، 190 ، 15 )
- العلم الطبيعي إنما ينظر في بعض أجناس الموجودات وهي المتحرّكة . ( ت ، 340 ، 10 )
- لما كان العلم الطبيعي في جميع الأمور المتحرّكة الساكنة بالطبع فمن البيّن أن العلم الطبيعي ليس علما صناعيا ولا علم شيء يعمل . . . فإن مبدأ الأشياء المفعولة لنا هي في الفاعل ، وذلك إما في العقل وإما في الصناعة وإما في قوى أخر تشبه الصناعة .
( ت ، 703 ، 17 )
- إذا كانت حدود الأشياء الطبيعية لا تكون إلّا مع العنصر والصورة فبيّن أنه ينبغي لصاحب العلم الطبيعي أن يطلب عنصر الأشياء الطبيعية ، وذلك بأن يعرف ما هو ويحدّه ويعرف لم هو أعني ما الشيء الذي من قبله وجد العنصر وهو الصورة . ( ت ، 709 ، 9 )
- إن لصاحب العلم الطبيعي أن ينظر في صورة ما وهي التي لا يمكن أن توجد خلوا من الهيولى . ( ت ، 709 ، 13 )
- على صاحب العلم الطبيعي أن ينظر في الأمرين جميعا أي في الصور التي في الهيولى وفي الهيولى من قبل نظره في المركّب منهما ، لاكن نظره في الصور الهيولانية على القصد الأول ونظره في الهيولى من اجل الصورة . ( ت ، 709 ، 15 )
- إن العلم الطبيعي هو من العلوم النظرية لا العملية إذ كانت الأشياء الطبيعية تظهر في حدودها الطبيعية كما أن الأمور الإرادية تظهر في حدودها الإرادة . ( ت ، 710 ، 2 )
- العلم الطبيعي ينظر في الأشياء المتحرّكة والتعاليمي في الأشياء المفارقة بالحدّ لا بالوجود بل النظر في الطبائع المفارقة لعلم أعلى من هذين . ( ت ، 710 ، 15 )
- إنما كان العلم بالأشياء المفارقة غير العلم الطبيعي وغير علم التعاليم ، لأن العلم الطبيعي ينظر في أشياء لا تفارق وهي مع هذا ليست غير متحرّكة ، وأما التعليمية فإن بعضها وإن كانت تنظر في أشياء غير متحرّكة مثل العدد والهندسة فإنه خليق أن تكون الأشياء التي تنظر فيها غير مفارقة للهيولي بل هي كالأشياء الموجودة في هيولى وإن كان ليس يظهر الهيولى في حدّها . ( ت ، 711 ، 2 )
- ليس ينظر العلم الطبيعي في الأشياء من حيث هي جواهر ، وأما المادة الأولى فينظر فيها صاحب العلمين . أما صاحب العلم الطبيعي