تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
العلم الحادث ، ومن اعتقد هذا فقد جعل الإله إنسانا أزليّا والإنسان إلها كائنا فاسدا . ( ته ، 263 ، 20 )

علم الكلام

- علم الكلام . . . يقصد به نصرة آراء قد اعتقد فيها أنها صحاح . ( ت ، 44 ، 1 )

علم كلّي

- إن كان هاهنا جوهر ما غير متحرّك فهذا الجوهر الموجود هو الأول . وعلم هذا الجوهر هو العلم الكلّي والفلسفة الأولى . ( ت ، 714 ، 11 ) - . . . العلم بالأمر الكلّي أفضل من العلم بالجزئيّ ( ب ، 435 ، 6 ) - الذي يعلم الجزئي . . . ليس عنده من قبله علم الكلّي إلّا بالقوة القريبة ولا البعيدة ( ب ، 436 ، 7 ) - الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة ( ب ، 436 ، 7 )

علم ما بعد الطبيعة

- إن أكثر الآراء التي تضمنها هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) فهي آراء ناموسية وضعت للناس لطلب الفضيلة لا لتعريفهم الحق ، فاللغز فيها عن الحق ألغازا . والسبب في هذا كله أن الناس لا يتم وجودهم إلا بالاجتماع ، والاجتماع لا يمكن إلا بالفضيلة ، فأخذهم بالفضائل أمر ضروري لجميعهم وليس الأمر كذلك في أخذهم بمعرفة حقائق الأشياء إذ ليس كلهم يصلح لذلك . ( ت ، 43 ، 9 ) - إن الحال في أجزاء الفلسفة الأولى كالحال في أجزاء التعاليم . فكما أن التعاليم منها جزء أول وهو العدد مثلا أو الهندسة ومنها أجزاء ثوان مثل المناظر والموسيقى ، كذلك الحال في أجزاء هذا العلم ، وذلك أن الأول منها هو الناظر في الجواهر المفارقة أعني لا الأول في التعليم بل الأول في الوجود ومنها ثوان وهو الناظر في الجوهر المحسوس وهذا هو بحسب الأول في الوجود . وأما الأول في المعرفة فهو الجوهر المحسوس فإن النظر في الجوهر المحسوس ولواحقه هو أول في المعرفة والنظر في الجوهر المفارق هو آخر في المعرفة أول في الوجود . ولذلك سمّي علم ما بعد الطبيعة أي بعد النظر في الجوهر المحسوس المطلق عليه اسم الطبيعة . ( ت ، 319 ، 16 ) - إن لهذا العلم ( ما بعد الطبيعة ) النظر ليس في الجواهر فقط بل في الأشياء التي تعرض للجوهر بما هو جوهر . . . مثل البعد والقبل ، ومثل الجنس والصورة ، والكل والجزء ، وذلك أن هذه كلها أعراض ذاتية للموجود بما هو موجود والألف منها ذهنية ومنها وجودية . ( ت ، 335 ، 10 ) - إن هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) ينقسم أولا إلى ثلاثة أجزاء عظمى : الأول في انقسام الموجود إلى الجوهر والعرض ، والثاني في انقسام الموجود إلى القوة والفعل ، والثالث في انقسام الموجود إلى الواحد والكثرة . ( ت ، 744 ، 5 ) - أكثر براهين هذا العلم ( علم ما بعد الطبيعة ) هي براهين منطقية ، وأعني بالمنطقية هاهنا مقدّمات مأخوذة من صناعة المنطق . وذلك أن صناعة المنطق تستعمل استعمالين : من
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 745 | جيرار جهامي