قيل في غير ما موضع - بأن يتقدّم أولا فيعلم وجود الشيء إن لم يكن بيّنا بنفسه ، ثم يطلب تفهّم جوهره وماهيته بالأشياء التي بها قوامه ، ثم يطلب بعد ذلك معرفة الأمور التي قوامها بذلك الشيء ، وهي اللواحق الذاتية له والأعراض . ( كن ، 66 ، 2 )
- متى كان في الشيء الواحد صورة أولى وفرضناها تنقسم إلى فصول لا نهاية لها ، لم نصل بطريق القسمة إلى معرفة طبيعة ذلك النوع لأن العلم بالشيء إنما يحصل إذا انتهينا إلى النوع الأخير . ( ت ، 37 ، 14 )
- العلم بالشيء . . . يحصل على التمام بأن يتقدّم أولا فيعلم وجود الشيء إن لم يكن بيّنا بنفسه ثم يطلب تفهّم جوهره وماهيته بالأشياء التي بها قوامه ، ثم يطلب بعد ذلك معرفة الأمور التي قوامها بذلك الشيء ، وهي اللواحق الذاتية له والأعراض . ( ن ، 82 ، 2 )
علم بالغيب
- النظام المحدود الذي في الأسباب الداخلة والخارجة ، أعني التي لا تخلّ ، هو القضاء والقدر الذي كتبه اللّه تعالى على عباده ، وهو اللوح المحفوظ . وعلم اللّه تعالى بهذه الأسباب ، وبما يلزم عنها ، هو العلّة في وجود هذه الأسباب . ولذلك كانت هذه الأسباب لا يحيط بمعرفتها إلا اللّه وحده .
ولذلك كان هو العالم بالغيب وحده وعلى الحقيقة ، كما قال تعالى :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
( النمل : 65 ) .
وإنما كانت معرفة الأسباب هي العلم بالغيب ، لأن الغيب هو معرفة وجود الموجود أو لا وجوده . ( كم ، 227 ، 7 )
علم بالفعل
- العلم الذي هو بالفعل هو المعلوم ذاته ، والعلم الذي هو بالقوّة هو أسبق من الزمان الفرديّ للعلم الذي هو بالفعل . أما على العموم وبالبساطة فالعلم الذي هو بالقوّة ليس بسابق للعلم الذي هو بالفعل بما أن العلم الخارج من القوّة إلى الفعل محدث وكل محدث يحدث مما هو بالفعل من صنف ذلك المحدث . من هنا يكون ضروريّا أن يكون العلم الذي هو بالفعل سابقا بكل الأوجه للعلم الذي هو بالقوّة . ( شكن ، 281 ، 23 )
علم بالقوة
- العلم الذي هو بالفعل هو المعلوم ذاته ، والعلم الذي هو بالقوّة هو أسبق من الزمان الفرديّ للعلم الذي هو بالفعل . أما على العموم وبالبساطة فالعلم الذي هو بالقوّة ليس بسابق للعلم الذي هو بالفعل بما أن العلم الخارج من القوّة إلى الفعل محدث ، وكل محدث يحدث مما هو بالفعل من صنف ذلك المحدث . من هنا يكون ضروريّا أن يكون العلم الذي هو بالفعل سابقا بكل الأوجه للعلم الذي هو بالقوّة . ( شكن ، 281 ، 24 )
علم بالكلّيات
- إن العلم بالأشخاص هو حس أو خيال ، والعلم بالكلّيات هو عقل . ( ته ، 259 ، 28 )
علم بالموجودات الطبيعية
- إن العلم بالموجودات الطبيعية إنما هو العلم بأسباب كونها وفسادها . وبالجملة بأسباب التغيّر الذي فيها . ( رط ، 46 ، 4 )