تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
مثال ذلك : إن سقراط إذا ولد أفلاطون فإن المحرّك الأقصى للتحريك عندهم في حين توليده إياه هو الفلك أو النفس أو العقل أو جميعها أو الباري سبحانه . ( ته ، 156 ، 22 ) - التي تجوّز مرور العلل إلى غير نهاية بالذات فهي الدهرية ، ومن يسلّم هذا يلزمه ألّا يعترف بعلّة فاعلة . ( ته ، 157 ، 10 )

علل الأجناس المختلفة

- إن علل الأجناس المختلفة هي أجناس مختلفة مثل أوائل الأمور الطبيعية وأوائل الأمور التعاليمية وأوائل الأمور المفارقة . ( ت ، 175 ، 8 )

علل أربعة

- ليس توجد جميع العلل الأربعة لجميع أجناس الموجودات مثل الأمور التي لا تتحرّك فإنه ليس يطلب أحد فيها العلّة المحرّكة ولا يمكنه أن يقول بأي نحو يمكن أن توجد فيها العلّة المحرّكة . . . فإنها وإن كانت في متحرّك فإنها متحرّكة بالعرض . ( ت ، 186 ، 8 ) - لما كانت العلل تقال على أوجه كثيرة فينبغي إذا أردنا أن نعرف شيئا بعلّته أن نعلم جميع أنواع العلل الموجودة لذلك الشيء وحينئذ يتم لنا العلم به . . . مثال ذلك إنّا نجد للإنسن أربع علل : العلّة العنصرية وهي دم الطمث ، والعلّة المحرّكة وهي مني الذكر ، والعلّة التي كالصورة وهي التي تعطي ماهيّة الشيء الذي هو به موجود ، والعلّة الرابعة التي من أجلها كون وهي الغاية والتمام ، فينبغي متى أردنا أن نعلم الإنسن علما حقيقيّا أن نعلمه بهذه العلل الأربع . ( ت ، 1075 ، 6 ) - إن المبادئ والعلل أربعة ، والشيء الذي هو مبدأ وآخر غير الشيء الذي هو له مبدأ ، والمحرّك الذي هو آخر غير المتحرّك عنه . ( ت ، 1526 ، 9 ) - إنه إذا كان كل شيء فإنما يتولّد عن المواطئ له في الاسم مثل أن الإنسان يولّد إنسانا في الأمور الطبيعية ، ومثل أن الصورة الصناعية تولّد صورة مثلها أو ضدّها في الأمور الصناعية ، فهو بيّن أنه سترجع العلل الأربعة بنوع ما إلى ثلاثة إذ كان الفاعل والمفعول هو واحد بالصورة وهي أيضا بنوع آخر أربعة ، وإنما عادت إلى ثلاثة لأن الطب هو بنوع ما برء ، وصورة البيت بنوع ما بيت ، وبزر الإنسان بنوع ما إنسان . ( ت ، 1529 ، 2 ) - العلل الفاعلية ترتقي إلى فاعل أول والصورية إلى صورة أولى والمادية إلى مادة أولى والغائية إلى غاية أولى ، ويبقى بعد هذا بيان أن هذه العلل الأربعة الأخيرة ترتقي إلى علّة أولى . ( ته ، 156 ، 7 )

علل الجواهر

- إن علل الجواهر والجواهر التي تختلف يختلف منها ما يختلف بالجنس على نحو قريب من اختلاف ما خلا أن يقول فيها إنها واحدة بالتناسب وما خلا ما كان متفقا في جنس واحد وصورة واحدة ، لأن هذه هي متفقة في الصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية . ( ت ، 1547 ، 10 ) - قد توجد علل الجواهر علّة للعلل الموجودة في سائر المقولات الشبيهة بعلل الجواهر
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 729 | جيرار جهامي