ويرتاض قلنا ليكون صحيحا . ( ت ، 484 ، 13 )
علّة ثانية
- الفرق بين العلّة والمعلول أن العلّة الأولى وجودها بذاتها ، أعني في الصور المفارقة ؛ والعلّة الثانية وجودها بالإضافة إلى العلّة الأولى ، لأن كونها معلولة هو نفس جوهرها ، وليس هو معنى زائدا عليها كالحال في المعلومات المادية ، مثال ذلك : أن اللون هو شيء موجود بذاته في الجسم ، وكونه علّة للبصر هو من حيث هو مضاف ، والبصر ليس له وجود إلا في هذه الإضافة ، ولذلك كانت المجرّدة من الهيولى جواهر من طبيعة المضاف ، ولذلك اتحدت العلّة والمعلول في الصور المفارقة للمواد . ولذلك كانت الصور الحسية من طبيعة المضاف كما تبيّن في كتاب النفس . ( ته ، 141 ، 23 )
علّة شرعية
- العلّة الشرعية لا توجب الحكم في الأصل بنفسها وإنما توجبه بجعل صاحب الشرع لها علّة . مثال ذلك أن السكر قد كان موجودا في الخمر ولم يدلّ ذلك على تحريمها حتى جعله صاحب الشرع علّة في تحريمها ، فليست علّة عن الحقيقة وإنما هي أمارة على الحكم وعلامة عليه . ( مم 1 ، 23 ، 14 )
علّة صورية
- إن الفرق بين العلّة الفاعلة والعلّة التي هي الصورة أن العلّة الفاعلة والمحرّكة هي متقدّمة على الذي تكوّنه وتحرّكه ، والعلّة الصورية والمادية فهي مع الكون . ( ت ، 1486 ، 2 )
علّة فاعلة
- العلّة الفاعلة ، أعني من حيث ابتداء التغيير والتكوّن الأول الذي منه أولا يكون التكوّن . . . مثل كون المشي علّة فاعلة للصحّة والأب أيضا علّة فاعلة للولد . ( ت ، 484 ، 5 )
- إن الفرق بين العلّة الفاعلة والعلّة التي هي الصورة أن العلّة الفاعلة والمحرّكة هي متقدّمة على الذي تكوّنه وتحرّكه ، والعلّة الصورية والمادية فهي مع الكون . ( ت ، 1486 ، 1 )
علّة قديمة
- إن الفلاسفة لا يجوّزون عللا ومعلولات لا نهاية لها ، لأنه يؤدي إلى معلول لا علّة علّة ، ويوجبونها بالعرض من قبل علّة قديمة ، ولكن لا إذا كانت مستقيمة ، ومعا ، ولا في مواد لا نهاية لها ، لا إذا كانت دورا . ( ته ، 159 ، 28 )
علّة مادية
- إن الفرق بين العلّة الفاعلة والعلّة التي هي الصورة أن العلّة الفاعلة والمحرّكة هي متقدّمة على الذي تكوّنه وتحرّكه ، والعلّة الصورية والمادية فهي مع الكون . ( ت ، 1486 ، 2 )
علّة الماهية
- إن كانت علّة الماهية هي جوهر غير الجوهر المحسوس أي الصورة فليس هي الجوهر المحسوس بعينه . ( ت ، 1059 ، 9 )