من كان يتعاطى الفلسفة في ذلك الوقت ، فقالوا إنه ليس هاهنا علم لأن العلم ضروري ودائم وليس هاهنا شيء يتعلّق به العلم إلا المحسوسات وهي في تغيّر دائم . وإذا كان المعلوم في تغيّر دائم فالعلم به في تغيّر دائم ، والعلم المتغيّر ليس علما فليس هاهنا إذا علم . ( ت ، 64 ، 12 )
- كل علم فله جنس محدود ينظر فيه وأسباب محدودة وأعراض محدودة ونحو من البرهان والحدّ محدود . ومعرفة هذا هو النظر الذي يخصّ ذلك العلم . ( ت ، 297 ، 12 )
- إن العلم الذي له أن يعرف الهويّة بما هي هويّة والواحد بما هو واحد لا واحد مخصوص ولا هويّة مخصوصة ، هو العلم الذي له أن يعرف ما هو الواحد بما هو واحد وما هي الهويّة بما هي هويّة وما الأعراض الذاتية التي تخصّهما . ( ت ، 327 ، 2 )
- كل علم إنما يستعمل ما يخصّه . ( ت ، 338 ، 6 )
- كل علم وكل صناعة فلها علل وأسباب تفحص عنها ، فإذا أضيف إلى هذه المعرفة أن هاهنا علما يفحص عن الهويّة المطلقة وجب أن يكون فحصه أيضا عن أسبابها المطلقة . ( ت ، 700 ، 12 )
- العلم إنما يثبت للمعلوم من قبل علّته . ومعنى الثبوت هو حكمنا بأنه متى وجدت العلة وجد المعلول وذلك إما باضطرار وإما أكثر ذلك .
( ت ، 727 ، 15 )
- العلم هو قوة فاعلة من جهة ما له حدّ أي من جهة ما له صورة . ( ت ، 1121 ، 7 )
- ماهيّات الأشياء وحدانيتها وصدقها إنما هو في التركيب أو الانفصال . فمن الأشياء ما يكون صدقها دائما غير منتقل وكذلك كذبها دائما غير منتقل ، ومنها ما ينتقل من الصدق إلى الكذب وبالعكس . فالعلم بتلك هو الذي يسمّى علما ، والعلم بالماهيّة المنتقلة هو الذي يسمّى ظنّا . ( ت ، 1222 ، 4 )
- العلم الذي يجب أن يتقدّم على كل ما شأنه أن يدرك بفكر وقياس على ضربين : إما علم بأن الشيء موجود أو غير موجود وهو الشيء الذي يسمّى التصديق ، وإما علم بماذا يدلّ عليه اسم الشيء وهو الذي يسمّى تصوّرا ( ب ، 369 ، 17 )
- العلم بوجود الشيء غير العلم بماذا يدلّ عليه اسمه ، فقد يعلم ما يدلّ عليه الاسم ولا يعلم وجوده ( ب ، 370 ، 8 )
- من شرط العلم المحقّق أن تكون النتيجة ضرورية ( ب ، 380 ، 9 )
- الذي ليس يعلم الشيء أنه ضروري بأمر ضروري فليس يعلم أنه أمر ضروري بعلّته ( ب ، 389 ، 14 )
- من ليس يعلم الشيء بعلّته فليس عنده علم به إلّا بطريق العرض ( ب ، 389 ، 16 )
- جميع ما يعلمه الانسان ليس يخلو من أن يكون علمه له : إما بالإستقراء وإما بالبرهان ( ب ، 422 ، 3 )
- الذي يعلم أن كذا هو كذا من قبل أنه مشار إليه فهو إنما يعلمه بطريق العرض لا من جهة ما هو ( ب ، 435 ، 2 )
- . . . العلم بالأمر الكلّي أفضل من العلم بالجزئيّ ( ب ، 435 ، 6 )
- الذي يعلم الكلّي فعنده علم الجزئيّ من قبل الكلّي بالقوة القريبة ( ب ، 436 ، 7 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 732
مساهمون: جيرار جهامي
ص٧٣٢