التركيب ، أي يركّب منها أكثر من واحد ، ومنها ما تقال على جهة الأفراد . مثال ذلك ألّا يقال إن فلانا هو فاعل الصنم مفردا ولا صانع الصنم بل يقال فلان الصانع هو فاعل الصنم ، فإن هذا التركيب هو مما بالذات ومما بالعرض . ( ت ، 495 ، 14 )
- إن العلل هي الموجود للشيء بذاته ، والشيء الموجود بذاته هي العلّة فهما يدلّان على إنيّة واحدة أي على طبيعة واحدة . مثال ذلك إنه يقال لذات أيّ شيء أقدم فلان على كذا كما يقال لأي علّة أقدم فلان على كذا ، وذلك إن في الموضعين إنما يطلب علّة إقدامه ، وهذا النوع من الاستعمال هو في لساننا مستكره .
( ت ، 633 ، 14 )
- إن هاهنا عللا تتكوّن ثم تفسد من غير أن تكون لغيرها أو تفسد غيرها . ( ت ، 730 ، 10 )
- أما العلل التي هي سبب إن كان الشيء كلّا وواحدا فهي والشيء الذي بها صار كلّا معا إذ كانت حالها من المجتمع حال الأجزاء من الكل . . . وذلك أنه إذا كان إنسان صحيحا فحينئذ الصحة موجودة وشكل كرة النحاس وكرة النحاس معا . ( ت ، 1486 ، 4 )
- إن العلل منها فاعلة وهي المتقدّمة على الوجود ، ومنها ما هي أجزاء الشيء الموجود وهي معه . ( ت ، 1491 ، 4 )
- إن العلل والمبادئ التي للمقولات العشر وإن كانت عللا لأشياء مختلفة فللإنسان أن يضع أنها واحدة بطريق التناسب . ( ت ، 1507 ، 2 )
- إذا اعتبرت العلل والمعلولات بطريق الكلّية وجدت صور الجواهر المختلفة بالجنس عللا لأشياء مختلفة بالجنس وأسطقسّات مختلفة بالجنس لأشياء مختلفة بالجنس مثل علل الأشياء التي هي في أجناس مختلفة ، مثل علل الألوان والأضداد والجواهر فإنها مختلفة بالجنس . ( ت ، 1546 ، 4 )
- العلل : إما أن تكون متفقة بالنوع مختلفة بالعدد مثل علّة زيد وعمرو ، وإما أن تكون متفقة بالجنس مختلفة بالنوع مثل علّة الإنسان والفرس ، وإما أن تكون متفقة بالجنس الواحد بالتناسب مختلفة بالجنس المقول بتواطؤ مثل مخالفة علل الجواهر لعلل الكمّية والكمّية للكيفيّة . ( ت ، 1546 ، 8 )
- حال العلل التي على طريق الغاية من معلولاتها بالعكس من حال العلل التي على طريق الفاعل ، وذلك أن العلل التي على طريق الفاعل هي الأمور المتقدّمة على المعلولات في الوجود بالزمان ( ب ، 471 ، 19 )
- علل الأشياء الموجودة مع الأشياء هي في الأشياء الكائنة في الزمان الماضي والكائنة في المستقبل واحدة بعينها . . . وهذه العلل هي موجودة مع الأمور الموجودة وكائنة مع الأشياء الكائنة ( ب ، 474 ، 5 )
- العلل التي ليس توجد مع معلولاتها ، وهي الفاعل والهيولى ، فليست هذه حالها مع معلولاتها ، أعني إن كانت موجودة فمعلولاتها موجودة ، وإن كانت مزمعة أن توجد فمعلولاتها مزمعة أن توجد ( ب ، 474 ، 14 )
- العلل هي عندهم ( الفلاسفة ) مرتقية لعلّة أولى أزلية تنتهي الحركة إليها في علّة علّة من هذه العلل في وقت حدوث المعلول الأخير ،
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 728
مساهمون: جيرار جهامي
ص٧٢٨