ينبغي أن يفهم ههنا من اسم العلّة . ( ته ، 169 ، 1 )
- الذي يكون لغير علّة ولا سبب هو عن الاتفاق . ( كم ، 201 ، 6 )
علّة الإدراك
- علّة الإدراك هو التبرّي من الهيولى . ( ته ، 244 ، 26 )
علّة أزلية
- من لا يعترف بوجود علل لا نهاية لها لا يقدر أن يثبت علّة أولى أزلية ، لأن وجود معلومات لا نهاية لها هي التي اقتضت وجوب علّة أزلية من قبلها استفاد وجودا ما لا نهاية له ، وإلا فقد كان يجب أن تتناهى الأجناس التي كل واحد من أشخاصها محدث ، وبهذا الوجه فقط أمكن أن يكون القديم علّة للحوادث ، وأوجب وجود الحوادث التي لا نهاية لها وجود أول قديم واحد سبحانه لا إله إلّا هو . ( ته ، 165 ، 7 )
علّة أولى
- إن كان هاهنا علّة أولى لجميع الموجودات على ما تبيّن في العلم الطبيعي ، فإن تلك العلّة هي أولى بالحق وبالوجود من جميع الموجودات ؛ وذلك أن الوجود والحق إنما استفادته جميع الموجودات من هذه العلّة فهو الموجود بذاته فقط والحق بذاته ، وجميع الموجودات إنما هي موجودات وحق بوجوده وحقه . ( ت ، 14 ، 18 )
- الفرق بين العلّة والمعلول أن العلّة الأولى وجودها بذاتها ، أعني في الصور المفارقة ؛ والعلّة الثانية وجودها بالإضافة إلى العلّة الأولى ، لأن كونها معلولة هو نفس جوهرها ، وليس هو معنى زائدا عليها كالحال في المعلومات المادية ، مثال ذلك : أن اللون هو شيء موجود بذاته في الجسم ، وكونه علّة للبصر هو من حيث هو مضاف ، والبصر ليس له وجود إلّا في هذه الإضافة ، ولذلك كانت المجرّدة من الهيولى جواهر من طبيعة المضاف ، ولذلك اتحدت العلّة والمعلول في الصور المفارقة للمواد . ولذلك كانت الصور الحسية من طبيعة المضاف كما تبيّن في كتاب النفس . ( ته ، 141 ، 22 )
- وجدوا ( الفلاسفة ) أن الفعل متقدّم على القوة لكون الفاعل متقدّما على المفعول . ونظروا في العلل والمعلولات أيضا فأفضى بهم الأمر إلى علّة أولى هي بالفعل السبب الأول لجميع العلل . فلزم أن يكون فعلا محضا وألّا يكون فيها قوة أصلا ، لأنه لو كان فيها قوة لكانت معلولة من جهة وعلّة من جهة فلم تكن أولى . ( ته ، 205 ، 17 )
علّة بالقوة
- أما العلّة التي بالقوة فإنها إذا صارت بالفعل فليس تبقى ومفعولها معا ، فإن البيت والبنّاء لا يفسدان معا بل يفسد أحدهما ويبقى الثاني . ( ت ، 497 ، 4 )
علّة تمامية
- قد تقال العلّة بنوع رابع وهي العلّة التي هي التمام المقصود بفعل الفاعل ، مثل الصحة التي هي المقصودة بالمشي والرياضة .
والدليل على ذلك أنه إذا قيل لم يمشي فلان