عقليات
- ليس الأمر في الوضعيات كالأمر في العقليات . ( ته ، 32 ، 2 )
عقود
- إن العقود تنقسم أولا إلى قسمين : قسم يكون بمعاوضة ، وقسم يكون بغير معاوضة كالهبات والصدقات ؛ والذي يكون بمعاوضة ينقسم ثلاثة أقسام : أحدها يختصّ بقصد المعاينة والمكايسة وهي البيوع والإجارات والمهور والصلح والمال المضمون بالتعدّي وغيره .
والقسم الثاني لا يختصّ بقصد المغابنة ، وإنما يكون على جهة الرفق وهو القرض .
والقسم الثالث فهو ما يصحّ أن يقع على الوجهين جميعا : أعني على قصد المغابنة وعلى قصد الرفق ، كالشركة والإقالة والتولية . ( بن 2 ، 109 ، 16 )
- العقود هي الشرائط التي يتّفق عليها بعض الناس مع بعض . والشرائط التي يتّفق عليها إنما هي نافعة في أمرين : أحدهما في تخسيس المعترف بها وذمّه إذا لم يقف ، عندنا وهو مصدّق بها ، ومدحه إذا وفي بها .
والمنفعة الثانية في تصديق المدّعي وتكذيب المدّعى عليه إذا أنكرها . وليس في هذا الموضع فرق بينها وبين الشهود ، وذلك أن الشروط إذا كانت مكتوبة أو شهد عليها الشهود قامت مقام الشهود في تبيين الأمر الذي فيه الخصومة وتبيين حال الذين يتخاصمون ، أعني كيف أحوالهم في الفضيلة والرذيلة ، وذلك أن التزام الشرط يدلّ على الفضيلة ، ومخالفته تدلّ على الرذيلة . ( خ ، 124 ، 5 )
عقول
- إن للعقول حدّا تقف عنده لا تتعدّاه وهو العجز عن التكييف الذي في ذلك العلم ( الأزلي ) . ( ته ، 197 ، 1 )
- أرسطو يضع أن هاهنا ثلاثة أنواع من العقول : أحدها عقل هيولاني ، والثاني الذي بالملكة وهو كمال هذا الهيولاني ، والثالث المخرج له من القوة إلى الفعل ، وهو العقل الفعّال على ما يجري الأمر عليه في سائر الأمور الطبيعية . ( ن ، 100 ، 22 )
عقول أجرام سماوية
- الظاهر من مذهب أرسطو وأصحابه أو اللازم عن مذهبهم . . . أنهم يصرّحون في العقل الفعّال أنه يعلم ما هاهنا ، أعني ما دونه .
وكذلك في عقول الأجرام السماوية . ولا فرق على ما تبيّن من قولنا بين أن يجوز ذلك في العقل الفعّال أو فيما فوقه من المبادئ ، فإنه ليس يمكن فيها أن تعقل شيئا لا يتجوهر به إلا على الجهة التي قلناها . فقد تبيّن من هذا القول كيف تعقل هذه المبادئ ذواتها وما هو خارج عن ذاتها . ( ما ، 158 ، 4 )
عقول مفارقة
- حال العقل الذي هو الكمال الأخير للإنسان هو حال جميع العقول المفارقة لجميع الأجرام السماوية . وذلك أنه تبيّن من هذه أنها الكمال الأخير للأجرام السماوية . ( ت ، 52 ، 3 )
- إن العقول المفارقة بما هي مفارقة يجب أن تكون مبدأ لما هي له مبدأ بالنحوين جميعا ، أعني من جهة ما هي محرّكة ومن جهة ما هي