المحرّكات رتبة ولننزل محرّك فلك القمر .
( ما ، 165 ، 9 )
- يقال في العقل الفعال إنه يتصل بنا في حين الاستفادة . ( ن ، 88 ، 5 )
- العقل الهيولاني إنما ينظر إلى العقل الفعّال الذي هو عقل بالفعل ، إلا أنه يعقله أولا بوجود ناقص ، وهو العقل الذي بالملكة الذي هو صور الموجودات الهيولانية . ويعقل بآخرة على التمام والكمال إذا كان إنما ننظر إليه من هذه الجهة سمّي مستفادا . وهذا العقل الذي بالملكة ، وهو صورة الموجودات الهيولانية ، كأنه وسط بين الموجودات الهيولانية وبين العقل الفعّال . فهو من جهة الموجودات بوجود أشرف من الوجود الهيولاني ، ومن جهة العقل الفعّال بوجود أنقص من وجوده التام الذي ليس فيه قوة أصلا . ( كن ، 121 ، 4 )
عقل متصوّر
- قال ( أرسطو ) : والتصوّر بالعقل إنما يفسد بأن يفسد داخل البدن شيء آخر ، فأما العقل المتصوّر نفسه فليس يفسد . وأما التذكّر والمحبة والبغضة ليست فعلا للعقل الذي لا يفسد لكن للشيء الذي له هذه الأفعال ، من طريق ما له هذه الأفعال . ولهذا إذا فسد الذي به يكون التذكّر والمحبة والبغضة لم نذكر ولا أحببنا ولا أبغضنا ، فإن هذا الفعل لم يكن لذلك الغير فاسد لكن للمستذكر .
يعني بالذي يفسد داخل البدن الصور الخيالية ، ويعني بالذي يتذكّر ويحبّ ويبغض العقل العملي الذي هو من أجل التخيّل .
وهذا يدلّ من قوله على أن العقل عنده الذي ينتزع الصور المعقولة من المعاني الخيالية غير كائن ولا فاسد وأن فعله كائن فاسد بفساد الموضوع الذي يفعل فيه . ( تكن ، 33 ، 16 )
عقل محدث
- لا نقدر أن نقول إن نسبة العقل الفاعل في النّفس إلى العقل المحدث هي كنسبة الصناعة إلى المصنوع على كل الأوجه ، فالصناعة تضع الصّورة في كل الهيولى بدون أن يكون في الهيولى أي شيء موجودا من معنى الصورة قبل أن تفعلها الصناعة ، وليس الحال هكذا في العقل إذ لو كان هكذا في العقل لما احتاج عندئذ الإنسان في فهم المعقولات للحسّ ولا للخيال ، بل لوصلت المعقولات إلى العقل الهيولانيّ من العقل الفاعل بدون أن يحتاج العقل الهيولاني ليرى الصّور المحسوسة . ( شكن ، 264 ، 7 )
عقل محض
- لما رأوا ( الفلاسفة ) النظام ههنا في الطبيعة وفي أفعالها يجري على النظام العقلي الشبيه بالنظام الصناعي علموا أن ههنا عقلا هو الذي أفاد هذه القوة الطبيعية أن يجري فعلها على نحو فعل العقل ، فقطعوا من هذين الأمرين على أن ذلك الموجود الذي هو عقل محض هو الذي أفاد الموجودات الترتيب والنظام الموجود في أفعالها . وعلموا من هذا كله أن عقله ذاته هو عقله الموجودات كلها وأن مثل هذا الموجود ليس ما يعقل من ذاته هو غير ما يعقل من غيره ، كالحال في العقل الإنساني . وإنه لا يصحّ فيه التقسيم المتقدّم .
( ته ، 245 ، 13 )