مع اللّذة كما يعرض للإنسان الخليع الذي لا يكبح جماح نفسه . ( شكن ، 312 ، 13 )
- العقل الذي نفعل به ( وهو تفكيريّ عمليّ ) يختلف عن النظريّ في الكمال والغاية ، إذ غاية النظريّ هي العلم فقط وأما غاية العمليّ فالعمل . ( شكن ، 313 ، 9 )
- إن فاعل الشّهوة ومحرّكها الذي هو العقل ذاته ، ولكنه محرّك لأنه يفعل اشتهاء الشيء .
. . . فلأن المشتهى بالذات هو الذي يحرّك الشيء الذي يفهم ( وهو العقل العمليّ أو الخيال ) ، وعندما يفهم العقل سوف يشتهي بالعلم ويتحرّك بالشّهوة ، فالضرورة أن يكون العقل بالذات محرّكا من جهة ما هو مشته لا من جهة ما هو فاهمّ ولا من جهة كون الشّهوة قّوة غير العقل . ( شكن ، 313 ، 18 )
- العقل لا يبدو يحرّك إلّا إراديّا ، كما أن الخيال لا يبدو يحرّك بدون شهوة . والفارق بين الإرادة والشّهوة هو عندما تحرّك الإرادة والشّهوة أن الإرادة تحرّك آنذاك من جهة التفكير ، أما الشّهوة فلا تحرّك من جهة التفكير . ( شكن ، 314 ، 17 )
- العقل من الجمهور لا ينفك من التخيّل ؛ بل ما لا يتخيّلون هم عندهم عدم . ( كم ، 190 ، 9 )
عقل إلاهي
- العقل الإلاهي يوجد دائما فعلا . ( ت ، 1618 ، 6 )
- إن العقل الإلاهي يجب أن يكون في غاية الفضيلة والتمام . ( ت ، 1697 ، 8 )
عقل إنساني
- لما قايسوا ( الفلاسفة ) بين هذه العقول المفارقة وبين العقل الإنساني رأوا أن هذه العقول أشرف من العقل الإنساني وإن كانت تشترك مع العقل الإنساني في أن معقولاتها هي صور الموجودات ، وأن صورة واحد واحد منها هو ما يدركه من صور الموجودات ونظامها . لكن الفرق بينهما أن صور الموجودات هي علّة للعقل الإنساني ، إذا كان يستكمل بها على جهة ما يستكمل الشيء الموجود بصورته ، وأما تلك فمعقولاتها هي العلّة في صور الموجودات . وذلك أن النظام والترتيب في الموجودات إنما هو شيء تابع ولازم للترتيب الذي في تلك العقول المفارقة ؛ وأما الترتيب الذي في العقل الذي فينا ، فإنما هو تابع لما يدركه من ترتيب الموجودات ونظامها ، ولذلك كان ناقصا جدّا ، لأنّ كثيرا من الترتيب والنظام الذي في الموجودات لا يدركه العقل الذي فينا . ( ته ، 130 ، 22 )
عقل أول
- العقل الأول يجب أن يكون بسيطا وواحدا بإطلاق . ( ت ، 1705 ، 12 )
- الفرق بين عقل الأول ذاته وسائر العقول ذواتها عندهم ( الفلاسفة ) أن العقل الأول يعقل من ذاته معنى موجودا بذاته لا معنى ما مضافا إلى علّة ، وسائر العقول تعقل من ذواتها معنى مضافا إلى علّتها فيدخلها الكثرة من هذه الجهة ، فليس يلزم أن تكون كلها في مرتبة واحدة من البساطة إذ كانت ليست في مرتبة واحدة من الإضافة إلى المبدأ الأول ،