تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
الأشياء التي هي خارج النّفس ، وسوف يكون هكذا للمعقول معقولات . ( شكن ، 253 ، 3 ) - العقل . . . يقال . . . على أربعة أوجه ، فيقال عن العقل الهيولانيّ ، وعن العقل الذي هو في الحالة العادية ، وعن العقل الفاعل ، وعن القوّة المخيّلة . ( شكن ، 273 ، 17 ) - إن العقل يفهم أشياء من الأشياء المنقسمة بالقوّة وأشياء من الأشياء اللّامنقسمة بالفعل ( كما أن الطول والزمان الخفيين اللذين هما فيها لا منقسمان بالفعل ) ، وأن ذلك يقع بفهم لا منقسم وفي زمان لا منقسم ، كما أنه يفهم الأشياء اللّامنقسمة على الوجهين ، فضروريّ أن يفهم المعنى اللّامنقسم بلا انقسام سواء أكان ذلك المعنى منقسما بوجه ما أو بدون أي وجه . ( شكن ، 277 ، 17 ) - إن العقل يفهم المقدار والزمان وعلى العموم كل ما هو لا منقسم بالفعل ومنقسم بالقوّة بفهم لا منقسم وفي زمان لا منقسم . ( شكن ، 277 ، 27 ) - لا يوجد الصّواب والخطأ ممتزجين في كل فعل لهذا العقل ( الهيولانيّ ) بل العقل الذي هو التّفكير هو دوما مصيب لا العقل الذي هو المقولة المبدئية لشيء ما بالنسبة لشيء ما . ( شكن ، 281 ، 7 ) - الشّبه بين العقل والحسّ ( يكمن ) في الحاجة إلى موضوع يتقبّلان المعاني التي يدركانها منه . ( شكن ، 285 ، 5 ) - العقل أيضا يستطيع أن يعرف الرياضيّات بتوسّط نوع ما من التحديد ، فالفهم يختلف حسب اختلاف طبيعة المفهوم ، مثلا إن الأفطس في ما هو أفطس لا ينقسم عندما يفهم أما في ما هو تقعّر فلو فهمه العقل فريدا بذاته لما فهم عندئذ معنى التقعّر إلّا منزوعا من اللّحم . ( شكن ، 290 ، 12 ) - كل كائن محدث عندما يصل إلى غايته في الكيان وإلى الكمال النهائي سوف يصل عندئذ إلى الكمال والغاية في فعله لو كان من الكائنات الفاعلة أو في انفعاله لو كان من الكائنات المنفعلة أو في كليهما لو كان من كليهما ، مثلا لا يبلغ إلى الغاية في فعله الذي هو المشي إلّا لو بلغ إلى الغاية في الكيان . وبما أن العقل الذي هو في الحالة العادية أحد الكائنات المحدثة فضروريّ لو بلغ إلى الغاية في الكيان لبلغ إلى الغاية في فعله ، وبما أن فعله هو خلق المعقولات وفهمها يكون ضروريّا لو كان في الكمال الأخير أن يملك هذين الفعلين باكتمال . والكمال في خلق المعقولات هو جعل كل المعقولات بالقوّة تكون معقولات بالفعل ، والإكتمال في الفهم هو فهم كل المفارقات واللّامفارقات ، فضروريّ إذن لو بلغ العقل الذي هو في الحالة العادية إلى الكمال في كيانه أن يملك هذين الفعلين . ( شكن ، 296 ، 15 ) - العقل الذي هو فينا يتركّب من العقل الذي هو في الحالة العادية ومن العقل الفاعل : إما بحيث كون القضايا هي شبه الهيولى والعقل الفاعل هو شبه الصّورة ، أو بحيث كون القضايا هي شبه الأداة والعقل الفاعل شبه المنشئ ، إذ إنّ الهيئة فيه متشابهة . ( شكن ، 302 ، 15 ) - إن العقل كثيرا ما يأمرنا بالسعي إلى شيء ما أو بالنّفور منه ، ولكن على الرغم من ذلك لا يتحرّك الإنسان من إيجابيّة العقل بل مما يتّفق