تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 688

مساهمون:

ص٦٨٨
عند الناس أجمعين ولا بالأحرى عند كل الحيوانات . ( شكن ، 41 ، 13 ) - ظنّوا ( القائلون بالنفس أنها من بين المبادئ بالمعرفة ) أيضا بشكل آخر أن النّفس هي مبادئ الأعداد قائلين إن العقل واحد عدديّا ويعني بالمقولات الأولى منها ، وقالوا إنه واحد لأن معرفة المعقولات فعل العلم الواحد ويعني بالمعرفة الخلاصة . وقالوا إنها الزوج لأنها تدرّج من واحد أي من المقولات إلى واحد أي إلى الخلاصة التي منها ينشأ الزوج . ( شكن ، 43 ، 21 ) - بما أن هيئة العقل تصاحب هيئة المعقول فضروريّ أن نقول إن العقل هو إما شيء لا منقسم كالنّقطة الواحدة أو شيء متّصل ، ولكن لا كاتّصال المقدار بل كاتّصال المتركّب أي الكمّ الحدود . ( شكن ، 58 ، 12 ) - ضروري أن يسبق العقل في الوجود كل ما ينسب إليه ، وأن يحصل هذا منه على السموّ أي الأسطقسات . ( شكن ، 80 ، 20 ) - قال أمبيدوقلاس من أن العقل عند الناس يحكم على الشيء الحاضر المحسوس . وفي موضع آخر قال إن الحسّ والعقل سيّان ، وبسبب ذلك يتحوّل العقل دوما عندهم ( القدامى ) كما يتحوّل الحسّ . ويقصد بالتحوّل الخطأ الذي يعرض لكلتا المقدرتين أو النّسيان والأعراض الأخرى التي يحسبون أن لهما فيها اشتراكا . وكان هومروس يقصد هذا عندما قال إن الحسّ شبيه بالعقل . ( شكن ، 214 ، 18 ) - كون العقل هو غير الحسّ فجليّ من ذاته ، فالحسّ يوجد عند كل الحيوان ، أما العقل فعند القليل أي عند الإنسان . وقال ( أرسطو ) القليل بسبب ما يحسب من كون أكثر الحيوانات تشترك مع الإنسان في تلك الملكة ، ولأن هذا لم يكن جليّا في هذا الموضع قبل المسلّم به وهو أننا لا نقدر أن نقول إن كل الحيوانات تتعقّل . ولما كانت هاتان الملكتان مختلفتين في الموضوع فضروريّ أن تكون مختلفتين في الوجود ، فما يختلف في الموضوع يختلف في الوجود . ( شكن ، 216 ، 6 ) - الحسّ يقول دائما الحقّ في الأشياء الخاصة والباطل في العامة ، أمّا العقل فيقول على العكس الحقّ في العامة والباطل في الخاصة . والحسّ أيضا يدوم الصّواب فيه في الأشياء الخاصة أكثر من صواب العقل في الأشياء العامة . ( شكن ، 216 ، 18 ) - أما هذا الاسم أي العقل فيقال باشتراك عن النظريّ والفاعل . ولذا فإذا كان ذلك الذي يفهم من هذا الاسم العقل في القولين المتضادّين ، أي المستخلص منه كون العقل تكثّرا والمستخلص منه كونه واحدا معنى لا مشتركا ، إذن فذلك الذي أعطاها في هذا من بعد ، أي كون العقل الفاعل واحدا والنظريّ تكثّرا ، لم يحلّ هذه المسألة . ( شكن ، 248 ، 5 ) - الحسّ ليس خارج الجسم ، أمّا العقل فهو مجرّد . ( شكن ، 251 ، 24 ) - يقول الفرابي في مقالته عن العقل والمعقول . . . أن العقل لو كان بالفعل لكان أحد الكائنات ولاستطاع أن يفهم ذاته بالمعنى الذي يخرجه منها من جهة كونه يخرج معاني