عظم الأعضاء
- أما عظم الأعضاء فإنما يكون سببه إذا كان يجري مجرى الطبع وفور المادة ، واستيلاء القوة المصوّرة عليها . فأما إذا كان غير طبيعي فتزيد خلط من الأخلاط في ذلك العضو ، وانصبابه إليه ، وأما صغره إذا كان يجري مجرى الطبع فقلّة المادة ، وما لم يجر منه مجرى الطبع فضعف القوة الغاذية كما يعتري المسلولين . ( كط ، 110 ، 1 )
عفّة
- العفّة هي التوسّط والاعتدال في المطعم والمشرب والمنكوح والعفيف من الرجال هو الذي يتوخّى لنفسه دوما الوسط من الأمور .
ولذلك قيل : العفّة هي ضبط النفس وصرفها عن اللذّات والشهوات . وقيل : العفيف أشجع الناس وأقواهم نفسا . يعني أن الإنسان لما كان فيه جزء هو أشرف أجزائه وهو العقل ، وجزء هو أخسّها وهو النفس البهيمية ( - الشهوانية ) ، وكان الأشرف أشجع وأقوى من الأخسّ ، خاضع له ، قيل إن هذا الجزء ( العقل ) هو السيد الحاكم . ولمكان سيطرته ( الإنسان ) على الأخسّ منها ( النفس ) ، إما بسبب النشأة أو بغيرها ، قيل فيه إنه أضبط لنفسه ، وإنه ثابت الجنان لا يتزعزع . ( ضس ، 119 ، 2 )
عفص
- العفص : أما الحصرم من العفص فهو من اليبس في الدرجة الثالثة ، ومن البرد ، في الثانية ، والدليل على ذلك القبض الظاهر جدّا في طعمه ، وأما النضج منه فهو أقل في ذلك ، ولن يخفى عليك ما فعل هذا الدواء من الردع والقبض ، وإذا أحرق صار أكثر حدّة ، وأكثر تجفيفا من غير المحرق ، يصير ألطف . ( كط ، 275 ، 15 )
عفونة في العضو
- حدوث العفونة في العضو ، الذي تتولّد فيه الفضول ، يكون سريعا ، إن كانت الفضول حارة . وإن كانت باردة مائلة إلى البلغم ، فإنه تحدث فيه العفونة على طول المدة ، إذا لم يقدر ذلك العضو على دفع ذلك الفضل .
فيعرض في أمثال هذه الأعضاء نوائب ذات أدوار ، كما يعرض من قبل العضو الدافع على العضو القابل . والسبب في أن العضو لا يقدر أن يدفع ما اجتمع فيه من الفضول من قبل ضعفه ، وقوة العضو الذي يمكن أن يدفع إليه الفضول المتولّدة فيه . ولذلك سبب آخر ، وهو غلظ الأخلاط التي شأنها أن تندفع ، وانسداد المجاري التي من شأنها أن يندفع فيها إلى العضو القابل ، بلا فرق في حالة العضو أن يقبل فضول غيره ولا يقدر على دفعها ، أو تتولّد فيه فضول ، لا يقدر على دفعها ، من أن تعرض له أمراض تجري بأدوار . ( رط ، 306 ، 14 )
عفيف
- العفّة هي التوسّط والاعتدال في المطعم والمشرب والمنكوح والعفيف من الرجال هو الذي يتوخّى لنفسه دوما الوسط من الأمور .
ولذلك قيل : العفّة هي ضبط النفس وصرفها عن اللذّات والشهوات . وقيل : العفيف أشجع الناس وأقواهم نفسا . يعني أن الإنسان لما كان فيه جزء هو أشرف أجزائه وهو العقل ، وجزء هو أخسّها وهو النفس