تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
أنها تتكوّن من دون الحرارة لأن بالحرارة يكون الطبخ وكذلك تنسب إلى اليبوسة لأن اليبوسة هي المتمّمة لها لا أنها تكوّنت دون رطوبة لأن بالرطوبة يكون النضج والطبخ . ( كط ، 47 ، 11 )

عظام الرأس

- عظام الرأس ما خلا الأسنان ثلاثة وعشرون عظما ، منها ستة تخصّ القحف وملتقى هذه العظام في ظاهر القحف يسمّى الشؤون ، وأربعة عشر عظما للحى الأعلى ، فيها الخدان والأذنان والعينان ، واثنان للحى الأسفل ، وواحد وهو المسمّى وتدا ، وهو عظم تحت القحف من ناحية خلف ، فيما بينه وبين اللحى الأعلى . وجميع هذه العظام يتّصل بعضها ببعض اتّصالا درزيا إلا عظمتا الفك الأسفل فإنهما يتّصلان اتّصالا مفصليّا . ( كط ، 23 ، 11 ) - جملة عظام الرأس خمسة وخمسون عظما ، ويتّصل بالرأس عند الثقب الأعظم الذي فيه من خلف خرزات العنق ، وهي سبع ، فيها ثقب من الجانبين ، ويتّصل بهذه خرز الظهر وهي سبع عشرة خرزة ، اثنا عشرة خرزة منها تنسب إلى أنها خرز الصدر ، وذلك أن حدّ الصدر عندها ينتهي ، وخمس منها خرز القطن ، فجميع الخرز من لدن الدماغ إلى العجز أربع وعشرون خرزة ، وربما زادت واحدة أو نقصت واحدة ، وذلك في الأقل ، ويتّصل بالخرز من هذا الموضع عظم العجز ، وهو مؤلّف من ثلاثة أجزاء ، تشبه الخرز ، ويتّصل أيضا بهذا من أسفله عظم العصعص ، وهو أيضا مؤلّف من ثلاثة أجزاء ، والثالث منها بالحقيقة هو العصعص كأنه غضروف عظمي . وجميع هذه الخرز تتّصل اتّصالا مفصليّا ، ما خلا الفقارتين الأوليين من الرقبة . ( كط ، 24 ، 3 )

عظام الرجل

- أما عظام الرجل فتسعة وعشرون عظما ، أولها عظم الفخذ ، وهو عظم واحد ، محدث الخارج ، أخمص الداخل ، له طرف مستدير في أعلاه يسمّى رمانة الفخذ ، ومن ناحية أسفل طرف يدخل في نقرة الزند الأعظم من زندي الساق . والزندان هما من لدن الركبة إلى عظم الكعب ، والأعظم منهما يسمّى الزند الأسفل ، والأصغر يسمّى الأعلى ، ويلتقي طرف الزند عند الكعب ، فيحدث في الرجل نقرة الزند الأعظم ، وهو مفصل الركبة ، وعلى هذا المفصل عظم مطبق عليه ، مستديرة ، فيه غضروفية تسمّى عين الركبة . والثالث ملتقى الزندين وهو الكعب ويلاصق الكعب : أما من قدّام فعظم يسمّى الزورقي ، وأما من أسفله فعظم العقب ويتّصل بهذين عظم الرسغ ، وهو مؤلّف من ثلاثة أعظم يلتئم منها شكل موافق له يتّصل بهذه مشط القدم وهو مركّب من خمسة أعظم ثم بسلاميات الأصابع ، وهي ثلاث لكل أصبع ما خلا الإبهام فإن لها سلامتين . فمبلغ عظام الإنسان على رأي جالينوس مائتا عظم وثمانية وأربعون عظما ، سوى الأعظم الصغار التي حشى بها خلل المفاصل وتسمّى السمسمية ، وسوى عظم الحنجرة ، والعظم الغضروفي الذي يقول بعض المشرّحين إنه في القب . ( كط ، 25 ، 22 )