تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
العددية . وأما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد والموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة وذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء . ( ت ، 266 ، 6 ) - العدد هو كثرة آحاد . ( ت ، 269 ، 4 ) - العدد هو صورة عامة لأجزاء العدد . ( ت ، 484 ، 1 ) - لا يقال هذا العدد هو كل ولا مجموع ولا في الماء ولا بالجملة فيما ليس له كل إلّا بنوع الاستعارة . ( ت ، 671 ، 13 ) - إن الفرد لا يحدّ من دون العدد ، ولا العدد من دون الكمّية . ( ت ، 819 ، 4 ) - إن الحدّ يشبه العدد من قبل أن الحدّ ينقسم إلى أشياء لا تنقسم ، كما أن العدد ينقسم إلى أشياء لا تنقسم . وإنما الفرق بينهما أن الذي لا ينقسم في الأعداد هي الآحاد وفي الحدّ هي المادة والصورة . ( ت ، 1065 ، 13 ) - كما أن العدد إذا زيد فيه واحد أو نقص منه واحد انتقل إلى طبيعة أخرى من العدد ، كذلك الحدود المركّبة من الجنس الأول وفصول كثيرة إذا نقص منها فصل انتقل الحدّ إلى أن يكون حدّا لطبيعة أخرى وكذلك إذا زيد فيه فصل . مثال ذلك إنه إذا قلنا في حدّ الحيوان إنه جسم متغذّ حسّاس فإن نقصنا الفصل الأخير من هذا الحدّ بقي الباقي حدّا للنبات ، وإن زيد فيها واحد صارت خمسة وإذا نقص منها واحد صارت ثلاثة . ( ت ، 1066 ، 6 ) - كل عدد يفرض بالفعل فيمكن أن يزاد عليه عدد آخر فيكون ما لا نهاية له أعظم مما لا نهاية ، وأيضا فإن كل عدد هو إما زوج وإما فرد ، وكل واحد من هذين متناه ، فكل عدد فهو متناه . ( سط ، 51 ، 1 ) - كل نوع يفرض بالفعل من أنواع العدد فهو واحد بما هو ذلك النوع وللواحد إليه نسبة ما . ( سط ، 51 ، 5 ) - أما العدد فظاهر إنه ليس يمكن فيه الانقسام إلى غير نهاية . ( سط ، 57 ، 14 ) - العدد هو الذي به تقدّر الأشياء أولا . ( سط ، 71 ، 19 ) - يكون العدد داخلا من بين المقولات العشر في جنس الكمّ ، ويكون الواحد مبدأ له إذ كان العدد إنما هو جماعة الآحاد التي بهذه الصفة ، ومكيالا إذ كان العدد إنما يقدّر بالواحد ، ومن قبله لحق التقدير للأشياء التي توجد فيها أول بالطبع ، أعني الغير المنفصل في ذلك كالأول في جنس الكيفيات وجنس المقدّرات . والجمهور ليس يعرفون من معنى الواحد أكثر من هذا . ( ما ، 45 ، 1 ) - أما العدد من الكم المنفصل فلأنه ليس شيئا أكثر من جماعة الآحاد على ما جرت العادة في تحديده . . . إنما يدل بالوحدات أولا على المعنى الكلّي الذي يأخذه الذهن من انحيازات الأشياء بأماكنها ونهاياتها ، وبالجملة على أمور خارجة عن ذوات الأشياء . ولذلك كان باضطرار عرضا . ( ما ، 63 ، 17 ) - إن العدد في مادة وإن الوحدة فيه إنما هي من قبل الصورة والكثرة من قبل الهيولى . ( ما ، 88 ، 11 ) - الواحد بالعدد طبيعته غير طبيعة سائر الوحدات ، وذلك أن الواحد العددي هو