بالمبدأ الخاص وهي الكلمة التي تخصّه .
( ت ، 1123 ، 11 )
- كما يجب على المتعلّم التعلّم فكذلك يجب على العالم التعليم . ( مم 1 ، 26 ، 15 )
عالم بأسره
- العالم بأسره ، فإنه لما كانت أجزاؤه البسائط بعضها كالصور لبعض على ما لاح في العلم الطبيعي لم يمكن أن تمر أجزاؤه البسيطة إلى غير نهاية من جهة ما بعضها كمالات لبعض ، كما ليس يمكن في الكمالات أن تمر إلى غير نهاية . ومثال ذلك أن الأرض إنما وجدت من أجل الماء والماء من أجل الهواء والهواء من أجل النار والنار من أجل الفلك ، وليس يمكن في مثل الاستكمال مرور إلى غير نهاية . ( ما ، 132 ، 5 )
عالم مصنوع
- أما الطريق التي سلكها الشرع في تعليم الجمهور أن العالم مصنوع للّه تبارك وتعالى ، فإنه إذا تؤمّلت الآيات التي تضمّنت هذا المعنى وجدت تلك الطرق ، هي طريق العناية وهي إحدى الطرق التي قلنا بأنها الدالّة على وجود الخالق تعالى . وذلك أنه كما أن الإنسان إذا نظر إلى شيء محسوس فرآه قد وضع بشكل ما ، وقدر ما ، ووضع ما موافق في جميع ذلك للمنفعة الموجودة في الشكل المحسوس والغاية المطلوبة حتى يعترف أنه لو وجد بغير ذلك الشكل ، أو بغير ذلك الوضع ، أو بغير ذلك القدر ، لم توجد فيه تلك المنفعة - علم ، على القطع ، أن لذلك الشيء صانعا صنعه ، ولذلك وافق شكله ووضعه وقدره تلك المنفعة ؛ وأنه ليس يمكن أن تكون موافقة اجتماع تلك الأشياء لوجود المنفعة بالاتفاق . ( كم ، 194 ، 2 )
- العالم مصنوع . . . لم يمكن أن توجد فيه هذه الموافقة ( في جميع أجزائه ) لو كان وجوده عن غير صانع ، بل عن الاتفاق .
( كم ، 195 ، 7 )
- هذا النوع من الدليل ( العناية ) قطعي . . .
وذلك أن مبناه على أصلين معترف بهما عند الجميع : أحدهما أن العالم بجميع أجزائه يوجد موافقا لوجود الإنسان ، ولوجود جميع الموجودات التي ههنا . والأصل الثاني : أن كل ما يوجد موافقا ، في جميع أجزائه ، لفعل واحد ، ومسدّدا نحو غاية واحدة فهو مصنوع ضرورة . فينتج عن هذين الأصلين ، بالطبع ، أن العالم مصنوع وأن له صانعا . وذلك أن دلالة العناية تدلّ على الأمرين معا . ولذلك كانت أشرف الدلائل الدالة على وجود الصانع . ( كم ، 195 ، 15 )
عالم واحد
- جمع أرسطو بين الوجود المحسوس والوجود المعقول وقال أن العالم واحد صدر عن واحد ، وأن الواحد هو سبب الوحدة من جهة ، وسبب الكثرة من جهة . ( ته ، 114 ، 8 )
- العالم واحد فالفاعل واحد . فإن الفعل الواحد إنما يوجد عن واحد . ( كم ، 158 ، 3 )
عام
- العام بالجملة سواء كان جوهرا أو عرضا هو الذي يقال على موضوع ( م ، 9 ، 5 )
- العام أبدا عندنا أعرف من الخاصّ لأن