معنى الشخص مجرّدا عن الكمية ، أعني الذي به الشخص شخص لأنه أيضا هو شخص بمعنى غير منقسم فيجرّده الذهن من المواد ويأخذه معنى مفارقا . وذلك أن الواحد بالعدد والوحدة العددية إنما هو شيء تفعله النفس في أشخاص الموجودات ، ولولا النفس لم تكن هنالك وحدة عددية ولا عدد أصلا بخلاف الأمر في الخط والسطح ، وبالجملة الكم المتصل . ولذلك كان العدد أشد تبريّا من المادة . ( ما ، 117 ، 4 )
- العدد هو جماعة هذه الآحاد والكثرة المؤلّفة منها . ( ما ، 118 ، 1 )
- إن عددا أكثر من عدد من قبل كثرة الأجزاء الموجودة فيه ، أعني الوحدات . ( كم ، 138 ، 10 )
- نقول في العدد : إنه أكثر وأقل ، ولا نقول :
أكبر وأصغر . ( كم ، 138 ، 13 )
عدد الأفلاك
- عدد الأفلاك خمسة وخمسون : واحد وثلاثون منها ناقلة ، وأربعة وعشرون مديرة . ( ت ، 1676 ، 12 )
عدد تعاليمي
- العدد التعليمي . . . ليس يمكن أن يكون جوهر الأشياء المحسوسة . ( ت ، 137 ، 6 )
- العدد التعاليمي متوسّط بين الصور والمحسوسات . ( ت ، 138 ، 2 )
عدد الجوهر المحرّكة
- إن عدد الجواهر المحرّكة يجب أن يكون على عدد الأجسام السماوية المتحرّكة . ( ت ، 1679 ، 3 )
عدد المجمعين
- أما عدد المجمعين فليس فيه شرط سوى أن يكونوا جميع المجتهدين من أهل العلم الموجودين في عصر واحد ، لأنّا لو اشترطنا إجماع أهل الأعصار ، من سلف منهم ومن هو حاضر ومن سيأتي ، لم يقع إجماعا .
( ضف ، 92 ، 4 )
عدس
- العدس : بارد ، يابس ، يولّد دما أسود ، ويطفئ الدم الملتهب ، ولا سيّما إذا طبخ بالخلّ ، وأفعاله الثوالث أنه يقطع الباه ، ويولّد ظلمة البصر ، وهو إذا سلق بالماء حابس للبطن . ( كط ، 252 ، 21 )
- العدس : يقبض قبضا ليس بالشديد ، وهو وسط في الحرّ والبرد . ويجفّف في الثانية ، ونفس جرم العدس يحبس البطن ، وأما الماء الذي يطبخ فيه فيطلق البطن ، ولذلك إذا أريد أن يعقل البطن فينبغي أن يطبخ في الماء مرات ، ويهرق ذلك الماء . ( كط ، 288 ، 7 )
عدل
- من العدل أن يقام بحجتهم ( الفلاسفة ) في ذلك ويناب عنهم إذ لهم أن يحتجوا بها ، ومن العدل ، كما يقول الحكيم : أن يأتي الرجل من الحجج لخصومه بمثل ما يأتي لنفسه ؛ أعني أن يجهد نفسه في طلب الحجج لخصومه كما يجهد نفسه في طلب الحجج