والثالث أن تكون العبادة واجبة لحق اللّه كالصلاة والزكاة والصيام ، فإن كانت واجبة لحق مخلوق لم تفتقر إلى نيّة كقضاء الديون وأداء الودائع والأمانات وبر الآباء والأمهات وما أشبه ذلك من العبادات . والرابع أن لا تكون العبادة واجبة لعلّة ترتفع بامتثال العبادة دون نيّة ، فإن كانت واجبة لعلّة ترتفع بامتثالها دون نيّة لم تفتقر إلى نيّة كالاستنجاء وغسل النجاسات من الثياب والأبدان وما أشبه ذلك . والخامس أن تكون العبادة يفعلها المتعبّد بها في نفسه فإن كانت مما يفعلها في غيره لم تفتقر إلى نيّة كغسل الميت وغسل الإناء سبعا من ولوغ الكلب فيه ومن وضأ غيره لأن النيّة إنما تجب على المتوضأ لا على الموضئ وهذا بيّن . ( مم 1 ، 40 ، 3 )
- العبادات التي لها هذه الأحكام ( أحكام الشريعة ) تنقسم على ثلاثة أقسام : قسم منها يتوجّه إلى القلوب . وقسم منها يتوجّه إلى الأبدان . وقسم منها تشترك فيه القلوب والأبدان . فالذي يتوجّه منها إلى القلوب خمسة أجناس : نظر واعتقاد وعلم وظنّ وإرادة . والذي يتوجّه منها إلى الأبدان ما لم يفتقر في امتثاله إلى نيّة . والذي تشترك فيه القلوب والأبدان ما افتقر في أدائه إلى نيّة .
( مم 1 ، 41 ، 22 )
عبقر
- العبقر : هذا نوعان : أبيض وأسود وكلاهما إذا أدرك بارد ، رطب برد الصفراء . ويليّن البطن ، ويرخي فم المعدة بعض إرخاء .
( كط ، 254 ، 3 )
عجز
- العجز ، إنما هو عجز عن المقدور لا عن المستحيل . ( ته ، 70 ، 18 )
عدد
- ( مذهب ) أفلاطون . . . يقول بالصور ويعتقد أن طبيعة الصور وطبيعة العدد واحد . ( ت ، 64 ، 4 )
- العدد مركّب من أضداد . ( ت ، 105 ، 11 )
- أما أفلاطون فإنه يقول أن العدد الذي هو أسباب المحسوسات غير العدد الذي هو المحسوسات ، لأنه يرى أن العدد الذي هو أسباب الأعداد المحسوسة هو من المحسوسات وأسبابها الصورية أعداد . لاكن يقول أن الأعداد التي هي أسباب هي من طبيعة المعقول والأعداد التي هي أسباب لها من طبيعة الأشياء المحسوسة . ( ت ، 111 ، 6 )
- إن العدد إذا وضع مفارقا وكان أبدا مقولا على غيره لزم أن يقال على نفسه وذلك مستحيل . ( ت ، 118 ، 15 )
- إذا كان العدد من جهة ما هو موجود خارج النفس له حدّ كما لسائر الموجودات فظاهر أن حدّ العدد يجب أن يكون موافقا ومطابقا لما قبله أي للمحدود ، فيكون العدد مركّبا من هيولى وصورة ويكون حدّ العدد ليس هو عددا كما أن حدّ الإنسان ليس هو إنسانا ولذلك . . . إن الهيولى هي القابلة للحدّ .
( ت ، 133 ، 12 )
- إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد والموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه . وقال أفلاطون إنه الصور