تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 654

مساهمون:

ص٦٥٤
التي أفادها في الموجودات ، وبخاصة ما كان منها من صفات الكمال . ( ته ، 206 ، 10 ) - العالم إن كان حادثا فهو أن يحدث من حيث هو موجود طبيعي عن مبادئ أمور طبيعية أحرى منه أن يحدث من مبادئ صناعية وهي الإرادة ، ولكن إذا ثبت أنه وجد عن فاعل أول آثر وجوده على عدمه وجب أن يكون مريدا ، وإن كان لم يزل مؤثّرا للوجود والمريد كما قال يلزم أن يكون عالما . ( ته ، 252 ، 16 ) - توهّم كون العالم أكبر أو أصغر ليس بصحيح بل هو ممتنع . . . ليس خارج العالم مكان ولا خلاء ( ته ، 268 ، 29 ) - العالم من حيث هو جسم تام . . . ليس خارجة شيء . وأما أجزاؤه فإن كان يوجد لها التمام من حيث هي أجسام فهي ناقصة ، من جهة أنها محاط بها . ( سم ، 26 ، 3 ) - إن العالم من حيث هو جسم تام وليس من هذه الجهة فقط بل ومن جهة ما هو حاو ، وإنه ليس خارجه شيء . وأما أجزاؤه فإن كان يوجد لها التمام من حيث هي أجسام فهي ناقصة ، من جهة أنها محاط بها . والكل ليس كذلك ، إذ كان ليس خارجه شيء سواء كان ذلك من أجل أنه متناه أو من أجل أنه غير متناه . ( سم ، 26 ، 3 ) - العالم تام ليس يمكن فيه انتقال إلى جنس آخر من جهة ما هو جسم فينبغي أن نبتدئ بالفحص عن أجزائه البسيطة ، ومن هذه بأشرفها وهو الجرم السماوي . ( سم ، 26 ، 8 ) - تبيّن من أمر العالم أنه متناه في العظم . ( سم ، 43 ، 1 ) - إن العالم واحد بالشخص ، وإنه ليس وراءه لا خلاء ولا ملاء ولا زمان إلا عدم محض . ( سم ، 46 ، 22 ) - العالم بأسره أزلي ، وأنه مع ذلك ليس فيه قوة على الفساد . فأما إنه أزلي فذلك يظهر من قرب . . . وذلك أنه قد تبيّن أزلية الحركة الموجودة لهذا الجرم المستدير ، وأنها واحدة بالعدد والحركة والواحدة إنما توجد لموضوع واحد باضطرار ، فبالواجب إذن ما يكون هذا الجرم أزليّا . ( سم ، 47 ، 11 ) - العالم بأسره واحد وأزلي . ( سم ، 49 ، 11 ) - العالم واحد المبدأ . ( ما ، 152 ، 13 ) - الحال في العالم كالحال في مدينة الأخيار ، فإنها وإن كانت ذوات رئاسات كثيرة فإنها ترتقي إلى رئاسة واحدة وتؤم غرضا واحدا ، وإلا لم تكن واحدة . ( ما ، 152 ، 14 )

عالم

- إن العالم هو الذي نقول فيه أنه كان من المتعلّم ولا نقول إن العالم كان من نفسه ولا من عدم العلم بل من المتوسّط بين العلم والجهل الذي هو عدم العلم وهو المتعلّم ، وهو معنى قولنا : إن العالم الذي قد صار عالما كان من الذي سيكون عالما أي الذي يصير إلى العلم وهو المتعلّم . ( ت ، 27 ، 9 ) - إن العالم يفعل الأضداد لأنه يصيّر الأشياء التي هي ممكنة من غير نطق ممكنات الوجود بنطق . مثال ذلك يصيّر البرء الممكن عن الطبيعة ممكن الوجود عن النطق وعلى صناعة الطب . ( ت ، 1123 ، 6 ) - إن العالم يحرّك الضد الذي يريد أن يصنعه
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 654 | جيرار جهامي