تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
تجريدها من العوارض الشهوانية ، وإقبالها بالفكرة على المطلوب . ( كم ، 149 ، 1 )

طرق مشهورة

- الطرق المشهورة للأشعرية في السلوك إلى معرفة اللّه سبحانه ليست طرقا نظرية يقينية ولا طرقا شرعية يقينية . ( كم ، 148 ، 13 )

طريقة معرفة حدود الأشياء

- لقائل أن يقول إن الطريقة التي نتوصّل بها عموما إلى معرفة حدود الأشياء هي ذاتها المتّبعة في البحث عن معرفة جوهرها وجوهر كل الأشياء الأخرى المبحوث عنها . ويعطي ( أرسطو ) السّبب في هذا قائلا : بما أن الطريقة التي يقع بها بيان الانفعالات التي تحدث للأشياء هي عينها بالنسبة للنفس ولما سواها ، كان الأمر كذلك في طريقة معرفة الجوهر ، لذا لزمت معرفة ما هي هذه الطريقة وذلك جدّ عسير . ( شكن ، 28 ، 25 )

طعم

- إن الرائحة إنما توجد لذي الطعم من جهة ما هو ذو طعم ، وهو موضوعها الأول الذي هو بمنزلة السطح للون ، ولذلك يستدلّ كثيرا من الرائحة على الطعوم وذلك ظاهر بالاستقراء . وقد قيل في كتاب الحسّ والمحسوس : إن الطعم هو اختلاط الجوهر اليابس بالجوهر الرطب بضرب من النضج يعتريه . فإذا كان ذلك كذلك ، فالرائحة إنما توجد للأجسام ، من جهة ما هي ممتزجة ، وليس لكل الممتزجة ، بل لممتزجات ما . وليس كذلك اللون والصوت ، فإن لكل واحد منهما وجودا في هيولاه ، ووجودا في المتوسط . وأما الرائحة فإنه يلزم أن يكون وجودها في المتوسط ، هو بعينه وجودها في موضعها الأول ، إذ كانت ضرورة تابعة لذي الطعم . والطعم بما هو طعم تابع للممتزج ؛ وما هذا شأنه فليس يقبله الماء والهواء قبولا أولا ، أعني بذاته . ولو كان ذلك كذلك ، لكانت البسائط ذوات طعوم ، وذلك محال . ( كن ، 39 ، 13 )

طفل متعقّل بالقوة

- قولك إن الطفل متعقّل بالقوّة يمكن أن يفهم على وجهين : أولهما أن الصّور الخياليّة التي هي عنده متعقّلة بالقوّة ، أما الثاني فهو أن العقل الهيولانيّ الذي هو مطبوع على تقبّل معقول تلك الصّورة الخياليّة هو متقبّل بالقوّة ومتّصل بنا بالقوّة . إذن تبيّن أنّ كمال العقل الأول يختلف عن الكمالات الأولى لقوى النفس الأخرى ، وأنّ هذا الاسم الكمال يقال عنها بصفة ملتبسة على العكس ممّا حسب الإسكندر . ولذا قال أرسطاطليس في حدّ النفس إنها الكمال الأول للجسم الطبيعي العضويّ ، وإنه لا يزال غير جليّ هل الجسم يكتمل بكل القوى بصفة واحدة أم هل من بينها واحدة لا يكتمل الجسم بها وإن اكتمل فسيكون بصفة أخرى . ( شكن ، 242 ، 25 )

طلاق

- اتفقوا ( العلماء ) على أن الطلاق نوعان : بائن ، ورجعي . وأن الرجعي هو الذي يملك فيه الزوج رجعتها من غير اختيارها ، وأن من شرطه أن يكون في مدخول بها ، وإنما اتفقوا