أعني أنها جزئية بالعرض كلّية بالذات ، ولذلك متى لم يدركها العقل من جهة ما هي كلّية غلط فيها وحكم عليها بأحكام كاذبة ، فإذا جرّد تلك الطبائع التي في الجزئيات من المواد وصيّرها كلّية أمكن أن يحكم عليها حكما صادقا ، وإلا اختلطت عليه الطبائع والممكن هو واحد من هذه الطبائع . ( ته ، 80 ، 19 )
طبيعة ممكنة
- الطبيعة الممكنة ليس يمكن أن تعود واجبة إلا لو أمكن أن تنقلب طبيعة الممكن ضرورية ، ولذلك ليس في الطبائع الضرورية إمكان أصلا ، كانت ضرورية بذاتها أو بغيرها . ( ته ، 145 ، 27 )
طبيعة الموجود
- إذا ارتفعت طبيعة الواحد ارتفعت طبيعة الموجود . وإذا ارتفعت طبيعة الموجود لزم العدم . ( ته ، 291 ، 10 )
طبيعة النفس
- إن صورة النّفس الشاملة هي كصورتها الفرديّة ، أي أن طبيعة النّفس الشاملة التي هي في الأسطقسات والفرديّة التي هي في الحيوان سيّان . ( شكن ، 83 ، 20 )
طبيعة الواحد
- إذا ارتفعت طبيعة الواحد ارتفعت طبيعة الموجود . وإذا ارتفعت طبيعة الموجود لزم العدم . ( ته ، 291 ، 10 )
طحال
- إن في الأبدان أخلاطا أربعة ، وإن الطحال لتنقية الخلط السوداوي ، والمرارة للموار .
( رط ، 246 ، 4 )
- إن الطحال في وقت تكوّن الدم يجذب منه الشيء الغليظ الأرضي الذي لا يمكن فيه أن يستحيل إلى الدم من الحرارة الغريزية . ( رط ، 248 ، 10 )
- إن المرارة والطحال ، مع أنهما ينقّيان الدم منهما ، ينفذ منهما جزء صالح أبدا إلى البدن ، مقدّر في الكمية والكيفية التي لو نفذ أكثر منه لأضرّ به ، ولو لم ينفذ منه شيء إلى البدن لأضرّه ، لكن لا بدّ أن يبقى منه شيء مقدّر في الكمية والكيفية في الدم ينفذ إلى جميع البدن . وذلك أن الدم قد يحتاج في أعضاء كثيرة ، إلى أن يكون فيه غلظ ، وإلى أن تكون فيه شظايا . ( رط ، 250 ، 1 )
طرد وعكس
- أما الطرد فهو أن يرد الحكم متعلّقا بأمر ما فنحكم بوجوده لأمر آخر للتشابه الذي نجده بينهما ونطرده فيه ، ونحكم لأجل ذلك بأنه لفظ أخرج مخرج الجزئي والمراد به ذلك الكلّي الذي تشابها به . وقد يشذّ هذا الموضع بأن يستعمل فيه الوجود والارتفاع ، وذلك أنّ أيّ كلّي وجد الحكم بوجوده وارتفع بارتفاعه فهو مناط الحكم وهذا هو الذي يسمّونه العكس ، وأكثر القائلين بالقياس مجمعون على إبطال استنباط مناط الحكم بالطرد والعكس . ( ضف ، 130 ، 9 )