تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 634

مساهمون:

ص٦٣٤
كمالها الآخر وهو حين تستعمل علمها . ( ت ، 1192 ، 16 ) - إن الصناعة هي مبدأ محرّك لآخر بما هو آخر ، وأما الطبيعة فهي محرّك للشيء نفسه أي موجود في الشيء بذاته لا بالعرض . ( ت ، 1459 ، 16 ) - الطبيعة هي هذا الذي إليه إنيّة وقنية . ( ت ، 1477 ، 5 ) - إن الطبيعة إذا كانت تفعل فعلا في غاية النظام من غير أن تكون عاقلة ، إنها ملهمة من قوى فاعلة هي أشرف منها وهي المسمّى عقلا . ( ت ، 1502 ، 14 ) - الطبيعة تقصد بفعلها غاية ( ب ، 472 ، 15 ) - . . . إن الصناعة والطبيعة كليهما إنما يفعلان لمكان شيء من الأشياء ، وهو الخير الذي تؤمّه الصناعة والطبيعة ( ب ، 473 ، 5 ) - إن الصناعة إنما تبرز من مقادير الألوان التي في النطق الباطن ما قدر النطق الخارج أن يعبّر عنه . وأما الطبيعة فإنها تبرز كل ما كان في النطق الباطن الروحاني ، ولهذا كانت أشرف من الصناعة وكان شرف الصانع إنما هو في جودة تشبيهه بالطبيعة بحسب الممكن . وأيضا فإن الباطن الروحاني الذي عنه تفعل الطبيعة ما تفعله وتبرز ما تبرزه ليس له شيء فوق الطبيعة عن إدراك ما يلقي إليها من ذلك ، كالحال في النطق الروحاني الباطن الذي عنه يفعل الصانع ، فإن النفس البهيمية الموجودة في الحيوان ليست تعرف أفعالا بل تفرح وتلتذ بما تبرزه الطبيعة من الألوان والأصوات لأنها موجودة في النفس البهيمية بالقوة ، فإذا أبرزتها الطبيعة سرّت بها النفس البهيمية وفرحت بإدراكها . وأما النطق الباطن الذي عنه تفعل الصناعة فإنه لا تعرفه النفس البهيمية ، ولذلك لا يدرك الصانع مما يلقي إليه النطق الروحاني إلا آثارا وأعراضا بعيدة من الأشياء التي تلقيها الطبيعة . ولذلك كانت الأمور المتقدّمة في المعرفة عند الصانع متأخّرة في الوجود بعكس ما عليه الأمر عند الطبيعة . وأيضا فإن الصانع خارج الشيء ، والطبيعة داخل الشيء . فهذه الأشياء التي بها افترقت الصناعة من الطبيعة . ( ح ، 198 ، 7 ) - إن الطبيعة من شأنها أن تسير من الوجود المقابل إلى مقابله بمسيرها أولا إلى المتوسط . ( ح ، 203 ، 8 ) - إن الطبيعة أبدا إنما تتحرّك وتشتاق الأمر الأفضل بحسب ما يمكنها في موجود موجود ، وأقصى ما في طباعه أن يقبله ذلك الموجود . ( كف ، 126 ، 15 ) - أكثر ما تطلق الحكماء اسم الطبيعة على كل قوة تفعل فعلا عقليّا أي جاريا مجرى الترتيب والنظام الذي في الأشياء العقلية ، لكن نزّهوا السماء عن مثل هذه القوة لكونها عندهم هي التي تعطي هذه القوة المدبّرة في جميع الموجودات . ( ته ، 266 ، 15 ) - قال ( جالينوس ) : إنه لما كان هاهنا فعلان خاصّان بالحيوان ، وهما الحسّ والحركة الإرادية في المكان ؛ وفعلان مشتركان : للنبات والحيوان ، وهما التغذّي والنموّ ؛ سمّيت القوة التي يصدر عنها الحسّ والحركة الإرادية نفسا ، والقوة التي يصدر عنها التغذّي والنموّ طبيعة . ( رط ، 165 ، 6 ) - نقول ( ابن رشد ) : إن النفس والطبيعة هما يدبّران الحيوان ، وأما النبات فإن الطبيعة وحدها هي المدبّرة له . ( رط ، 165 ، 11 )