والذي يقال على المقبول يقابله الضروري .
( ته ، 77 ، 15 )
- من قال إن الضروري ممكن فقد قال بتغيّر الحقائق ولزمه ذلك في رأيه هذا ألّا يكون ضروريّا . ( ما ، 110 ، 1 )
ضروري مطلق
- الموجودات الضرورية بالحقيقة هي التي هي ضرورية بذاتها ومن غير علّة . ولذلك كان قولنا في رسم الضروري إنه الذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر . وينقسم قسمين : أحدهما ما لا يمكن أن يكون بنوع آخر من قبل ذاته وهو هو الضروري المطلق وهو الذي يعبّر عنه قوم في زماننا بواجب الوجود . والنوع الثاني ما هو كذلك من قبل غيره وهذا هو الذي يقال فيه عند قوم إنه واجب وضروري من قبل غيره . ( ت ، 521 ، 4 )
ضرورية
- الضرورية . . . منها ضرورية بإطلاق . . . ومنها ضرورية لا بإطلاق ( ع ، 98 ، 18 )
- الأصناف المنتجة من المطلقة وغير المنتجة على عدد المنتجة وغير المنتجة من الضرورية ( ق ، 175 ، 16 )
- الضرورية لا يخطر . . . بالبال ( إمكان عدمها في الأقلّ من الزمان المستقبل ) لأن الذهن يشعر فيها بالنسبة الذاتية التي بين المحمول والموضوع ( ق ، 199 ، 19 )
ضمائر
- قال ( أرسطو ) : وكل من تكلّم في هذه الصناعة ( الخطابة ) ممن تقدّمنا فلم يتكلّم في شيء يجري من هذه الصناعة مجرى الجزء الضروري والأمر الذي هو أحرى أن يكون صناعيّا ، وتلك هي الأمور التي توقع التصديق الخطبيّ ، وبخاصة المقاييس التي تسمّى في هذه الصناعة " الضمائر " ، وهي عمود التصديق الكائن في هذه الصناعة ، أعني الذي يكون عنها أولا وبالذات . ( خ ، 5 ، 1 )
- من أجل أنّا نحن نرى ( ابن رشد ) أن الضمائر عمدة هذه الصناعة ، نعتقد أن المخاطبة التي تكون على جهة التشاجر والتنازع بين يدي الحكّام ، والمخاطبة التي تكون على جهة الإرشاد والتعليم هي لصناعة واحدة وهي هذه الصناعة . ( خ ، 7 ، 18 )
- الضمائر لما كانت تصنع في الأكثر في الأمور الممكنة ، وذلك بيّن في الأمور المشاورية ، فإنه ليس يشير أحد على أحد بأمر ضروريّ الوجود ولا ممتنع الوجود ، وكانت المقدّمة الكبرى في أمثال هذه المواد كاذبة بالجزء ، لم يصرّحوا بها في المقاييس التي يستعملونها في هذه الصناعة ( الخطابة ) لئلّا يفطن لكذبها . ( خ ، 21 ، 6 )
- إن الضمائر تكون في جميع المقولات العشر ، كما تكون القياسات الجدليّة . لكن من الضمائر ما يكون في الموادّ التي في الصنائع ، مثل الضمائر التي تستعمل في الأمور الكلية والجزئية في صناعة الطب وغيرها من الصنائع . وهذه فينبغي أن تستعمل في هذه الصنائع على نحو استعمال البراهين في تلك الصناعة ، لا على نحو ما يستعملها الخطيب في المادة التي تخصّ الخطابة مثل أن يأتي بها جزءا من خطبة ، وسائر الأشياء