ض
ضبط النفس
- ضبط النفس ، كما يقول أفلاطون ، إنما يكون مع العفّة والابتعاد عن اللذات الحسّية .
( ضس ، 92 ، 1 )
- الأثر الأكبر لضبط النفس إنما يظهر على هؤلاء الرجال الذين يطيعون بإخلاص أكابرهم الذين يعرضون عن اللذات ولا يتركونها تسيطر عليهم ، بدل أن يسيطروا عليها . ولذلك لا ينبغي السماح لهم ( - للحفظة ) بالاستماع لمثل تلك الأقاويل التي تحرّض على مثل ذلك ( - اللّذات ) . فمن أكثر الأشياء ضررا أن يوصف العظماء والرؤساء بواحدة من هذه الصفات ولو كان ذلك لزمن يسير . ( ضس ، 92 ، 4 )
ضدّ
- الضد سلب خاص بجنس من الأجناس كالحال في عدم الجوهر . ( ت ، 453 ، 17 )
- إن الضدّ ليس له إلّا ضدّ واحد . ( ت ، 1306 ، 15 )
- إن ما هو ضدّ فليس هو متوسّط بين ضدّين بل الضدّان هما اللذان بينهما متوسّط . ومن هنا يظهر أنه ليس الكبير ضدّ للصغير ولا المساوي وسط بينهما . ( ت ، 1328 ، 11 )
- الضدّ لا يقبل ضدّه عندما ينتقل الموجود في الكون والفساد من ضدّ إلى ضدّ . ( ت ، 1718 ، 17 )
- كل ما له ضدّ فله عنصر ، وهو وضدّه شيء واحد بالعنصر . ( ت ، 1730 ، 2 )
- إن ما كان ضده يتجنّب أكثر من الضد الآخر فهو آثر ( ج ، 557 ، 8 )
- ما كان أقل مخالطة للضد فهو آثر ( ج ، 558 ، 7 )
- الضد ليس يجب أن يكون خاصة للنوع الواحد في الجنس ( ج ، 586 ، 15 )
- الضد موجود ما ( ع ، 129 ، 10 )
- ليس حدوث الضد في الموضوع يقتضي بجوهره رفع ضده المقابل له وإنما هو شيء يعرض عن حدوثه في الموضوع ( ع ، 129 ، 15 )
- إن الضدّ شفاء الضدّ ، كما أن الشبيه حافظ للشبيه . مثال ذلك ، أنه إن كان المرض الذي لحق البدن حرارة ، كان شفاؤها بالضدّ الذي هو البرودة ، وبالعكس . أعني أنه إذا كان المرض برودة ، كان شفاؤه بالأشياء الحارة .
وهكذا الأمر في سائر الأمراض ، أعني أن شفاءها إنما هو بأضدادها . ( رط ، 433 ، 13 )
- الضدّ هو بالعرض ، وليس هو عن الضدّ ، بما هو ضدّ . ( رط ، 433 ، 18 )
- الضدّ يجب ضرورة أن يكون كضده في جميع أحواله لكن في الجهة المقابلة . ( سم ، 39 ، 3 )
- الضدّ ضدّ للضدّ . ( سط ، 30 ، 16 )
- لو لم يوجد الضدّ لما ثبت العالم . ( سط ، 30 ، 17 )
- ليس للضد إلا ضد واحد ، وذلك أنه إن كان