- إن الضدّية تكون في الصورة التي تنقسم بها الأجناس الأول والأجناس المتوسّطة حتى ينتهي إلى التي لا تنقسم بالصورة وهي الأنواع الأخيرة التي تنقسم إلى ما لا ينقسم وهي الأشخاص . ( ت ، 1371 ، 6 )
ضدّية أولى
- الضدّية الأولى القنية والعدم . إنما قال ( أرسطو ) ذلك لأن المتقابلات بالملكة والعدم متقدّمان بالطبع على المتقابلات بالضدية ، وذلك أن كل متقابلين بالضدية متقابلان بالعدم والملكة ، وذلك أن أدنى الضدين يلحقه عدم أكملهما . ( ت ، 1310 ، 10 )
- إن الضدّية الأولى هي العدم والصورة . ( ت ، 1311 ، 2 )
ضدّية في الصور
- الضدّية الموجودة في الصور هي التي أوجبت أن يكون لها جنس واحد هو هو . ( ت ، 1367 ، 11 )
ضرورة
- قد يوجد في الأشياء ما هو أبدا على حال واحدة وهو الذي هو بالضرورة ، وأعني بالضرورة لا الضرورة التي تقال على القهر بل التي تقال على الأشياء التي لا يمكن أن توجد بنوع آخر غير الذي هو عليه . ( ت ، 723 ، 16 )
- الضرورة تقال على ضربين : أحدهما الضرورة الطبيعية التي هي من قبل صورة الموجود . . .
والضرب الثاني الذي من قبل الهيولى ( ب ، 472 ، 16 )
ضروري
- الموجودات الضرورية بالحقيقة هي التي هي ضرورية بذاتها ومن غير علّة . ولذلك كان قولنا في رسم الضروري إنه الذي لا يمكن أن يكون بنوع آخر . وينقسم قسمين : أحدهما ما لا يمكن أن يكون بنوع آخر من قبل ذاته وهو هو الضروري المطلق وهو الذي يعبّر عنه قوم في زماننا بواجب الوجود . والنوع الثاني ما هو كذلك من قبل غيره وهذا هو الذي يقال فيه عند قوم إنه واجب وضروري من قبل غيره . ( ت ، 521 ، 2 )
- الضروري هو الشيء الذي هو على حالة ما وغير ممكن أن يكون بخلاف تلك الحال ( ب ، 450 ، 3 )
- نعني بالضروري الشيء الذي لا يمكن أن يوجد الشيء خلوا منه ( ج ، 554 ، 3 )
- الموادّ الثلاث . . . هو الممكن والضروري والممتنع ( ع ، 102 ، 9 )
- أجناس ألفاظ الجهات . . . الضروري وما يتبعه على جهة اللزوم ويعدّ معه وهو الواجب والممتنع ( ع ، 117 ، 8 )
- الضروري : إما ضروري الوجود وإما ضروري العدم وهو الممتنع ( ع ، 117 ، 9 )
- الضروري يقال على ما بالفعل ( ع ، 117 ، 14 )
- أعني بالضروري جميع أصناف ما يقال عليه الضروري ، أعني الضروري المطلق والضروري بالإضافة إلى وقت ما . . . ( ق ، 187 ، 7 )
- الضروري . . . هو الذاتي ( ق ، 202 ، 23 )
- إن الممكن يقال على القابل وعلى المقبول ، والذي يقال على الموضوع يقابله الممتنع