التام في جنسه هو الذي ليس يوجد شيء خارج عنه ولا فوقه لزم أن يكون التام في التباعد ليس يوجد شيء أبعد منه ، لأنه متى وجد شيء آخر مضاد له فإما أن يكون أشد مضادة له في الوجود من الأول أو أنقص ، فإن كان أنقص فحاله حال المتوسط بين الضدين وليس بطرف ، وإن كان أشد فما فرض في نهاية التضاد فليس في نهايته بل هو متوسط . ( ما ، 123 ، 5 )
ضدّان
- كل ضدين يحتاجان إلى موضوع لهما . ( ت ، 105 ، 7 )
- ليس يمكن أن تجتمع السالبة والموجبة في الصدق على الشيء الواحد بعينه . وإذا لم يكن ذلك فبيّن أيضا أنه ليس يمكن أن يجتمع الضدّان في شيء واحد بعينه . ( ت ، 453 ، 6 )
- إن كل ضدّين ففي أحدهما عدم الضدّ الثاني مثل الأبيض والأسود فإن الأسود بجهة ما عدم الأبيض وكذلك الحار والبارد والخفيف والثقيل . ( ت ، 1317 ، 5 )
- إن ما هو ضدّ فليس هو متوسّط بين ضدّين بل الضدّان هما اللذان بينهما متوسّط . ومن هنا يظهر أنه ليس الكبير ضدّ للصغير ولا المساوي وسط بينهما . ( ت ، 1328 ، 11 )
- إن كان أحد الضدين مجهولا فالآخر مجهول ، وإن كان معلوما فالآخر معلوم ( ب ، 463 ، 19 )
- إن الضدين لا يجتمعان في موضوع واحد ( ج ، 510 ، 21 )
- إن الضدين لا محالة : إما أن يكونا تحت جنس واحد بعينه ، وإما أن يكونا تحت جنسين متضادين ، وإما أن يكونا جنسين لأشياء متضادة ( ج ، 566 ، 15 )
- إن الضدين بالحقيقة هما اللذان يوجدان وفي جنس واحد وهما في غاية المخالفة والتباعد . ( ما ، 122 ، 11 )
ضدّيات
- بعض الضدّيات صورة هي جزء جوهر للشيء الذي يوصف به ، وبعض هي عنصرية غير منسوبة إلى جوهر الشيء . ( ت ، 1377 ، 10 )
- جميع الضدّيات التي هي داخلة في الحدود ، أعني تؤخذ فيها فصولا ، فهي تفعل خلافا بالنوع أي تفعل أنواعا مختلفة ، وجميع الضدّيات التي توجد في العنصر وهي أعراض العنصر فلا تفعل أنواعا . ( ت ، 1377 ، 14 )
ضدّية
- آل فيثاغورش الذين يعتقدون أن الموجودات هي أعداد يرون أن الضدية التي هي مبدأ العدد هي النهاية وعدم النهاية . ( ت ، 105 ، 4 )
- إن الضدية ليس يقال إنها موجودة بنوع واحد بل بنوعين أحدهما بالقوة والآخر بالفعل .
فإذا كانا بالقوة كان قولنا إن الأضداد توجد معا في شيء واحد صحيحا ، وإذا كانت بالفعل كان قولا باطلا . ( ت ، 410 ، 6 )
- إن الضدّية اختلاف تام . ( ت ، 1306 ، 6 )
- إن كانت الضدّية اختلاف وكان الاختلاف لاثنين فقط ، فبيّن أن اختلافها تام . ( ت ، 1307 ، 9 )