من جهة اختلاف استعداد موضوعها في النبات والحيوان ، لا من جهة ما هي قوة غاذية . وهذا الاستعداد الذي يوجد في القوة الغاذية لقبول المحسوسات ، الذي هو الكمال الأول للحس ، ليس الموضوع القريب له شيئا غير النفس الغاذية ، ولا هو في نفسه شيء غير الاستعداد الموجود في النفس الغاذية .
وهذه القوة ، وهذا الاستعداد كأنه شيء ما بالفعل ، إلا أنه ليس على كماله الأخير . فإن الحيوان النائم قد نرى أنه ذو نفس حساسة بالفعل . ( كن ، 22 ، 5 )
صورة المصنوع
- إن معنى الشيء الذي هو به موجود بالفعل وهو صورته ليس هو مفارق للهيولي الذي هو فيها بمنزلة صورة البيت إلّا ما يوجد من ذلك في الصناعة ، ولذلك كان إدراكها للعقل . فإن صورة المصنوع هي في النفس وهي غير الهيولى التي هي فيها خارج النفس . ( ت ، 1478 ، 3 )
صورة مطلقة
- إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن ولا للمادة كون ، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل :
أحدهما الذي يسمّى مادة والآخر صورة .
( ت ، 862 ، 19 )
- الصورة المطلقة والهيولى المطلقة . . . غير كائنة ولا فاسدة . ولهذا ما يجب ضرورة أن تكون . ( ما ، 87 ، 21 )
صورة معقولة
- كل صورة معقولة فهي إما هيولانية وإما غير هيولانية . ( ن ، 97 ، 13 )
صورة مفارقة
- ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني ، وهذا هو الصحيح من مذهب أرسطو . ( ما ، 77 ، 1 )
صورة مفردة
- إن الصورة المفردة من المادة ليست تكون ولا تتكوّن . ( ت ، 867 ، 9 )
صورة النفس
- إن صورة النّفس الشاملة هي كصورتها الفرديّة ، أي أن طبيعة النّفس الشاملة التي هي في الأسطقسات والفرديّة التي هي في الحيوان سيّان . ( شكن ، 83 ، 20 )
صورة النوع
- إن صورة النوع تنقسم إلى الجنس والفصل .
( ت ، 666 ، 1 )
صورة هيولانية
- كل صورة هيولانية فإنما هي معقولات بالفعل إذا عقلت ، وإلا فهي معقولة بالقوة . ( ن ، 97 ، 15 )
صورة الهيولى
- كل قوة في جسم عندهم ( الفلاسفة ) هي متناهية إذ كانت منقسمة بانقسام الجسم ،