الاستعداد والقوة ، إذ كان وجودها الذي يخصّها إنما هو لها من جهة الفعل . ( ن ، 32 ، 21 )
- إن كل صورة تكون معقولة بأن تعقل هيولانية ، وإن كل صورة تكون في نفسها عقلا وإن لم تعقل فهي غير هيولانية . ( ن ، 97 ، 20 )
- الصورة التي هي صورة المعقولات النظرية واجب أن تكون غير هيولانية ، لأنها عقل في نفسها سواء عقلناها نحن أو لم نعقلها . إذ كانت صورة الشيء هي في وجوده عقل ولو أنزلناها معقولة بالفعل من جهة وبالقوة من جهة يلزم أن يكون هنالك عقل آخر متكوّن فاسد ، وهو الشيء الذي صارت به معقولة بالفعل بعد أن كانت بالقوة . ( ن ، 98 ، 1 )
- الصورة غير منقسمة الوجود ، اللّه م إلّا بالعرض . ( ن ، 100 ، 14 )
- إنه ضروري أن يوجد غرض في الهيولى طبقا لما هو الشخص ، كما أنه ضروري أن يكون شكل تقبّله موجودا في الحدّ وإلّا فإن الغرض سيتقبّل بوجه مغاير لذلك الذي يكون مطابقا له ، فمن تقبّل الهيولى في تحديده وأهمل الصورة كان تقبّله لها ناقصا ؛ وأما من تقبّل الصورة وأهمل الهيولى فيظنّ أنه يهمل شيئا ما غير ضروري ، إلّا أن الحال ليست هكذا لأنه يجب أن تتقبّل الصورة في الحدود وفقا للهيئات التي هي موجودة بها . ( شكن ، 37 ، 24 )
- الهيولى هي الجوهر الذي هو بالقوّة ، أما الصورة فهي الجوهر الذي يكتمل به ذلك الجوهر الذي هو بالقوّة صورة . وتوجد تلك الصّورة على نوعين : أولهما من جهة ما هو بالفعل إلّا أنه لا يصدر عنه الفعل الذي طبع على أن يصدر عنه كما في العالم الذي لا يستخدم علمه ، وأما الثاني فمن جهة أنه يصدر ذلك عنه كما في العالم عندما يعلم .
والصّورة الأولى تقال الكمال الأول ، وأما الثانية فتقال الكمال النّهائي . ( شكن ، 92 ، 14 )
- إنه جليّ أن الإنسان ليس بمتعقّل بالفعل إلّا بسبب اتّصال المعقول به بالفعل ، وكذلك جليّ أن الهيولى والصّورة تقترنان الواحدة بالأخرى بحيث يكون المتألّف منهما واحدا وخاصة العقل الهيولانيّ والمعنى المعقول بالفعل ، فما يتركّب منهما ليس شيئا ما ثالثا غيرهما كما هو الحال بالنسبة للمتركّبات الأخرى من هيولى وصورة . إذن فاتّصال المعقول بالإنسان يستحيل أن يكون إلّا باتّصال أحد هذين الجزءين به ، أي الجزء الذي هو بالنسبة إليه كالهيولى والجزء الذي هو بالنسبة إليه ( أي المعقول ) كالصّورة .
( شكن ، 242 ، 13 )
- الحين هو لا منقسم وهو في زمان منقسم ، والصورة هي أيضا لا منقسمة وهي في مقدار منقسم . ( شكن ، 279 ، 4 )
- إن الصورة بما هي صورة ليس فيها شيء من الاستعداد والقوة ، إذ كان وجودها الذي يخصّها إنما هو لها من جهة الفعل ، والفعل والقوة متناقضان . وإنما أمكن أن توجد فيها القوة بضرب من العرض ، وذلك لكونها هيولانية . ( كن ، 10 ، 15 )
صورة أخيرة
- إذا كان الموضوع الأول والصورة الأخيرة اللذان هما طرفان متناهيان في محسوس