كذلك الحال في صورة النامي مع ما يرد عليه من مادة . ( سك ، 101 ، 4 )
- الصورة تقال أيضا على أوجه : فمنها صور الأجسام البسائط وهي الغير الآلية ، ومنها صور الأجسام الآلية وهي النفوس ، ومنها صور الأجرام السماوية وهي تشبه البسائط من جهة أنها غير آلية ، وتشبه الآلية من جهة أنها متحرّكة من تلقائها ، وكل هذا قد تبيّن في العلم الطبيعي . وقد تقال الصورة على الكيفية والكمية الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج ، وبهذه الجهة تنفصل صور الأجسام المتشابهة الأجزاء بعضها عن بعض وتلحقها خواصها كعسر الفساد الذي يوجد للذهب وغير ذلك من الخواص . ( ما ، 56 ، 8 )
- أما كون الصورة فاسدة ومتكوّنة وبالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي جزء من الكائن الفاسد بالذات وهو الشخص الذي هو مجموع المادة والصورة لا بما هي صورة .
( ما ، 74 ، 11 )
- المادة فإن التغيّر إنما يلحقها من حيث هي جزء متغيّر وهو المشار إليه . فأما بما هي مادة فلا كما يظهر أن المادة لا يصنعها الصانع ، كذلك الصورة ، وإنما يصنع المجموع من المادة والصورة ، أعني أنه إنما يصنع المصوّر بتغيّره للعنصر إلى أن تفيده الصورة . مثال ذلك صانع الخزانة فإنه لا يصنع الخشب كما لا يصنع صورة الخزانة وإنما يصنع صورة خزانة ما من خشب ما .
( ما ، 74 ، 17 )
- إن في المركّب جوهرا غير الموضوع وهو المسمّى صورة . ( ما ، 83 ، 5 )
- أما الصورة فهي الفعل والماهية . ( ما ، 84 ، 9 )
- المركّب إنما الوجود له من حيث هو مركّب بالصورة ، وهي أحق ما ينطلق عليها الاسم .
( ما ، 87 ، 5 )
- يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة ، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين ، وهو الوجود المحسوس والوجود المعقول . فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا والمادة في كونه محسوسا . ( ما ، 88 ، 17 )
- الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور ، وذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذو صورة . وأما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل ، ومن هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة ولم يتقوّم بالعرض .
( ما ، 94 ، 16 )
- أما أمر الصورة فقد يلوح أيضا أنها ليس يمكن أن تمر إلى غير نهاية . ( ما ، 131 ، 24 )
- أما الصورة الحاصلة بعد اختلاط الاسطقسّات وامتزاجها كصور النبات والحيوان وصورة الإنسان فإن وجودها في نفسها إنما هو من أجل النفس الناطقة ووجود النفس الناطقة من أجل الأفضل كالحال في الأجرام السماوية . ( ما ، 168 ، 11 )
- نسبة الصورة إلى الهيولى هي نسبة لا يمكن فيها أصلا أن تتصوّر المفارقة فيها من جهة ما في صورة هيولانية . ( ن ، 31 ، 9 )
- الصورة بما هي صورة ليس فيها من
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 611
مساهمون: جيرار جهامي
ص٦١١