تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
بالفعل ، ولذلك كان المركّب واحدا بالفعل والصورة بالجزء الغالب وإلّا لم يكن واحدا بالفعل . ( ت ، 1362 ، 2 ) - إنه لا يمكن أن يكون هاهنا صورة هي هي بالنوع أزلية وغير أزلية كما قال بعض الناس ، لأنه لو كان ذلك كذلك أمكن أن يوجد بعض الناس أزليين وبعضهم كائن فاسد فكان يكون الكون والفساد لهم بالعرض مثل ما يوجد بعض الناس بيض وبعضهم سود . ( ت ، 1391 ، 7 ) - إن الصورة ليس تتكوّن ولا المادة وإنما الذي يتكوّن المجموع منها ، وذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء ؛ فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك ، وأما ما منه يتحرّك فهو الهيولى ، وأما ما إليه يتحرّك فهو الصورة . فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة وصورة لأنها كانت تتغيّر من شيء وإلى شيء وعن شيء ، وكانت الصورة لها صورة ، وكان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة ويمرّ الأمر إلى غير نهاية . فإذا واجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن . وكذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة ووجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها وذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء . ( ت ، 1454 ، 4 ) - الصورة والهيولى يجب ضرورة أن تتقدّم على المركّب . ( ت ، 1455 ، 13 ) - إن الفاعل ليس يخترع الصورة ، هو أنه لو اخترعها لكان شيء من لا شيء . ولذلك ليس للصورة عنده ( أرسطو ) كون ولا فساد إلا بالعرض أعني من قبل كون المركّب وفساده . ( ت ، 1503 ، 6 ) - إن الصورة والهيولى والعدم هي مبادئ المقولات العشر ، لكن الصورة والعدم والهيولى التي للجوهر غير الصورة والعدم والهيولى التي لمقولة مقولة والتي لواحدة منها غير التي للأخرى . ( ت ، 1521 ، 14 ) - إن العنصر والصورة والمحرّك هي مبادئ جميع الأشياء غير واحدة فهي واحدة بالقول الكلّي . ( ت ، 1548 ، 7 ) - البسيط ( هو ) الصورة التي ليس تشوبها الهيولى ، وذلك أن كل ما تشوبه القوة فهو مركّب . ولما كانت القوة إنما تعقل بغيرها والفعل بذاته ، كان ما لا تشوبه قوة أصلا هو أحرى أن يكون معقولا . ( ت ، 1603 ، 6 ) - الصورة الطبيعية لا يمكن أن تكون إلّا في هيولى ( ب ، 472 ، 19 ) - الهيولى بالقوة الصورة ، والصورة هي استكمال الذي بالقوة . ( تكن ، 47 ، 8 ) - الصورة على ضربين : صورة على كمالها الأول بمنزلة العالم حين لا يستعمل علمه ؛ وصورة على كمالها الأخير بمنزلة العالم حين يستعمل علمه . والأجسام هي التي يقال لها أولا جواهر وبخاصة الطبيعية ، وذلك أن هذه هي مبادئ سائر الأجسام . ( تكن ، 47 ، 8 ) - إذا كانت الصورة استكمالا ، وكان الاستكمال كما قلنا على ضربين أول وآخر : فالأول مثل وجود العلم للعالم حين ما لا ينظر والثاني مثل وجوده له في حين ما ينظر ، ومثل وجود العلم له حين هو نائم ومثل وجوده له حين هو يقظان ، وكانت الأجسام الطبيعية منها ما هي قابلة للحياة وهي الآلية ،